• السلالم.

    في السلالم التي تصعد أعلى البناية وتحديدًا في الدور الثالث والثلاثون اخطأت عن قَصّد لأراك في زاويةُ الخبر ،رأيتك واضحًا لأول مره تتجلى أمامي وكأنه كان بإمكاني أن أخذك بيدي وأضعك في جيب معطفي ثم أدركت أني أسهبت في التفكير ونسيت أنني والمرتفاعات لا نتوافق ولكن الإشكالية لم تكن هذه كانت في طريقي للذهاب للأماكن لعدم توثيق اللحظات كالمعتاد وكأنما انتقلت العدسة لعقلي وأُحبط هاتفي ولم تعد لي رغبةٌ لأرافقه إلى أي طريق ،وفي العودة أصبحت الطقوس المعتادة تتناقص أصبح صوتٌ إلتطام العجلات بالطريق أُغنيتي واللافتات منسيَّةُ المشاهدة لا يهمني أين تأخذني أعرف طريق العودة مثل اختصاراتي لتلك الجبال من الجُمَل عندي ولكن الطريق الذي يشبه إنسان توجّه إليه سؤل أين اذنك فأشار بيده اليمين إلى الجهة الأخرى ،لا أعلم ماذا سينقص أو سيزداد في الأيام الأتية فهناك أنا وحيثُ أنا لا يتوقف شيءٌ من مساراتي لم أعهد أن أخذت من المراكز إلا المقدمة.

    الكاتب: ذياب

    0المفضلة

    48 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ذياب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السلالم.

    المزيد من ذياب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة