موتى الهوامش
Feb 28, 2024 02:05 PM Feb 28, 2024 02:05 PM
وسَألتُهم (مَوتَى الهَوامشِ)؟لَم يُجبْ أَحَدٌ عَلَيَّ -وواصَلوا التَصفيقَ كَانَ الكَلامُ مَعي يُغَنّي ،فجأةً صلبوا الكَلامَ وفَجّرواا المُوسيقَى مَاذَنبُها الأنغَامُ؟ قَال دَمي ،ألَم تَكُُ مِثلكُم؟،قَالوا سَننفُخُ بُوقَا قَصّوا جَناحَ الحَرفِ ثُمّ تَعذَّروا أنَّ القَصيدة تَكرهُ التَحليقَ مَوتَى الهوامشِ يَرقصونَ ، لأنني والشعر والكلمات نطفحُ ضيقَا مَوتَى الهَوامشِ يُطلقُون على فَمي نَاراً ، وصَوتي يُشبعُوهُ حَريقَا ها باسمِ واو الوصل جئتُ ورُبّما يَا صَمت واو الوجد جئتُ غَريقَا ولَرُبّما كان النّبيُ لهَاجسي قَلبي، لهذا لم أزلْ صِدّيقَا ولَرُبّما الكلماتُ في منأى عن الـ أقلامِ ، علَّ الحِبرُ يَبلعُ ريقَا أنا ذَلكَ الألف العظيمُ كَآبةً ولذا سأفتحُ في السُطور طَريقَا مُتأبجدٌ،لُغةُ الهُوامش لَم تَمُت كَلّا ،وسوفَ أُواصلُ التَحقيقَ


الكاتب: محمود العكاد
0المفضلة
40 المشاهدات
0 تعليقات