• مُنذ 2021

    بطبيعة المرء التخلّي، يتخلى عن ما يؤذيه ويمقته وبِطبيعة حالي ها أنا ذا أتخلى عن أكثر شيء أحبه فيّ مجددًا أعلم أن الامر ربما لا يعنيك كقارِئة ولكن دعني أدلي به إلى اللاشيء أو لشيء لا أعرف عنه بفارق الحال، ما أحاول إيصالة لك هو فكرة... التخلّي لطالما كان هذا أرثي من الدنيا وها هو كائن اليوم مرةً أخرى ولكن ألم تلاحظ شيء حيال ما أتخلى عنه؟ إنّي أتخلى عن شيء لايمكنه التخلّي عني أنا أستشعر، بكل خلاياي، أني لن أتمكن من التراجع عن فِعلتي، رغم كل ما تدلّ عليه الإشارات. الأمر يبدو ثقيلًا عند بدء إستيلاء فكرة التخلّي عليك، أما عنّي فَلَم تعد تؤثر منذ عدّة أعوام كلما أتخلّى وأدفع الشيء بعيدًا عني يعود لي بنهاية مطافة، فليعد ليّ إن رغب لِيصبح طويًلا حريرًا كعادته وإن لم يرغب فلا بأس به، فكونه ليلًا طويلًا والآن ليلًا قصيرًا شيءٌ فضيع، وإن خَطر ببالك ماهي نجوم ليلي الطويل والقصير فلا بدّ أن تعرف إنني وإياه في عتمه لا نريد فيها نجمًا ولا نور فبوسعِنا الأستدلال باللاشيء لا تحزن إن قلت أنه ليس بجمالك أو برغبتي بك إنما بحبّي أودّ أخبارك بأن ظهري سيحنّ لك لِأكن سعيدة بك ودونك ياليلي الطويل، ستكون قصيرًا بعد الآن وسأكون أكثر سعادة. ستعود ليّ على أي حال وسأهدر وجودك قبل أن يتمكّن وسأتخلى عنك مرّة تلو الأخرى.. مع خالص الأسف والرغبة.. مع خالص التّضاد.

    الكاتب: DarkWomeN

    1المفضلة

    51 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الذكريات 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من DarkWomeN

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُنذ 2021

    المزيد من DarkWomeN

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة