• ( رسالة لم أجد لها مسمّى )

    لا أعلم هل هي وداع ، أم عتاب ، أم رثاء ! رغم يقيني التام بأنكِ تعلمين ما هو حبي وما هو قلبي ، إنه وطن لكِ وليس مجرد عضلةً تحييني ، وبالرغم من حبي وطمأنينتي حينما أكون معكِ إلّا أني أخاف ! أخاف أن تتكثف ذكرياتنا سوية ، أن نلهوا ونضحك ونتمتم بالحب دون إيضاحة نستمر في الحياة .. وأنسى أن كل تلك الذكريات ثقيلة عليّ ، لن أستطيع نسيانها حتى ولو حاولت ، أخاف أن يأتيني يوم أبكي فيه على أشياء كانت تُضحكني معكِ ، أن أستمع إلى أغنية ويزورني طيفكِ معها مُنذ أول ثانية فيها إلى أن تنتهي ولكن لا تنتهين معها تبقين ماكثة في ذهني أخاف سرمدية وجودك في ذاكرتي ، إلى أن يأتي يوم ظننت فيه أني تغلبت على وجودك في عقلي أخيرًا فأذهب لأشرب قهوتي وإذا بكِ تتشكلين في كأسِي على هيئة قهوة وأستمر بالنظر لكأسي إلى أن تبرد قهوتي وأعلم حينها أنني مهما فعلت لن أنساكِ ، تلازمني هذه المخاوف دائمًا إنها تقتل لحظاتي وتصيبني بالشرود إني أخاف فراقكِ قبل أوانه ..

    الكاتب: صوت الصمت

    2المفضلة

    63 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صوت الصمت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ( رسالة لم أجد لها مسمّى )

    المزيد من صوت الصمت

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة