• قُرب النافذة

    ما كُنت أرى شيئًا أبهى من المنظر خلف النافذة ولا أمتع من سباق قطرات المطر المُتسارعة حيثُ زجاج الحافلة ولطالما أبهرني منظر الشمس الهابطة خلف الغيوم الداكنة حتى صادفتُ سرداب عيناه.. وإن كانت مُتهالكة تساقطت قطرات الأمطار حيثُ نافذتي وبدت كما لو انّها تصرخُ لتشدّني نحوها مُجدّدا ولكنّني بُتّ أُسحب حيثُ الهدوء القابع هُناك..قُرب النافذة المُجاورة هبطت الشمس خلف سواده.. وكان اشدّ لمعانًا منها الغيوم الثقيلة لطالما كانت محطّ ارتماء عيناي حتى وجدتُ ما هُو أحقّ، عندما آرتمت عيناي حيث هُوَ.. سقطت بأكملي برفقتها وعندما غادرتُ قُربك كان يتساقط المطر كل يوم.. ولكنّك لم تتساقط برفقته بات سباق القطرات مُملًا.. والشمسُ لعيناي مُزعجة حينها ادركت.. ما كُنت لأتطلّع لتأمّل جسد ينام حتى إلتقيتك

    الكاتب: غمام

    1المفضلة

    63 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من غمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قُرب النافذة

    المزيد من غمام

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة