بوابة النَفْس
Mar 5, 2024 12:09 PM Mar 5, 2024 12:09 PM
مثلما يفرُ العُقَاب من أحزانهِ و يستسلمُ الهوبش من الألمِ أقعُ ضحيةٍ ما بينهم مُتكتلة بالذُعر تارةٍ يحتلني الماضي المشحون بالأدراك و تارةٍ أُخرى يتلبسني الحاضِر بِزَيّ الأمل و إنما أنا … كُتلة من الأستيعاب المُمل الذي يؤدي إلى الهلاك المُفعم بالأشتعال الذي تفوحُ مِنه رائِحة الياسمين الممزوجة بِملمس الصبار ، في حقيقة الأمر بأني لستُ سِوى مزيّج يتأرجح ما بين الألمِ المُعقَّد و الأمل الواهِم.


الكاتب: شهد
0المفضلة
26 المشاهدات
0 تعليقات