قلب
Mar 7, 2024 01:01 AM Mar 7, 2024 01:01 AM
لم يهبط عليّ حزناً كهذا الذي أعيشه، لم أعهد هذا الحِمل من قبل، أردتُ أن ابدأ هذا النص بتساؤل.. فـ كثُرت تساؤلاتي، و أظن إنني فقدتُ الإدراك. عادةً ماتتكاتف أحزاني أمامي لأبكي، لكنني لا أفعل، أنا فقط أعاتبها كما لو أنها إحدى صغاري! أعاتب قلبي كثيراً أيضاً لأنه و بلا شك هو السبب الأعظم في كل ما أعيشه الآن، كنتُ أشعر به يرتدّ وأنا اؤمن بالفراغ شيئاً فشيئاً.. كان يقحمك رغماً عن انفي. و أنا اجلسُ في شتاء بنظارتين سوداء في قاعة الإنتظار وتنساب دموعي بهدوء، كان مشهد شاعري جدًا، كان قلبي هو السبب. و أنا اضحك مع اصدقائي على رهان قديمٍ عاطفي عقدناه و فشلتُ فيه، ثم إنكفئتُ على وسادتي بكاءاً، كان قلبي السبب. و أنا اغسلُ وجهي من البكاء، كنتُ أسمع قلبي يتأسّفُ لي دائما لكنني لم أكن لأتسامح معه مطلقاً، و أنا اتصفح المشغل الموسيقي ذات مرة، قال لي هذه الأغنية، هي ذاتها، أتذكرين؟ هذا القلب لا ينسى مطلقاً. و قد يُلاحظّ أنني أتحدث عادةً عنه كقطعة ليست مني، انه كذلك بكل اخطاءه هذه إلى ان يعود الى رشده، أظنني سأكون قادرةً على احتضانه! أفكر دائماً في اليوم الذي سأنهض فيه دون أن اتذكّر، يااااه! ستكون الشمس في يدي لشدّة ما أحياهُ من نور.


الكاتب: الزهراء و أشياء آخرى
1المفضلة
36 المشاهدات
0 تعليقات