• فاتني أن أتكئ على لغةٍ كالعربية و أكتب لميلادي

    فاتني أن أتكئ على لغةٍ كالعربية و أكتب بلا توقف! أن أكُتب بلذة للأحلام، الأهداف والغايات! مُذ ترامت جذوري على أرضٍ لا تعرف الشمس كنت أكُتب مذ أمطرتُ على قريةٍ تتوق الشمس كنت أهرب وأكتب مذ أشمست على أرضٍ جدب كنت أفِرّ للضاد لأنني حالمة حتى في يومِ ميلادي، أكُتب لأحلامي وفي أحلامي وعن أحلامي أصبحتُ أمتلك كل شيء من رَحِمِ الوفاض الذي بين يدي أمنح الوجود من لب الزوال أهِبُ أحلاميَ البقاء ومن صلبي تخرج كل معاني الدَّيْمُومَة أعِ الآن كيف باستطاعتي أن أزرع الزهر فوق القبر وأُمطِر على صحراء أتاكاما في تشِلي و أُشمِسُ على قرية رجوكان في النرويج وهبني الربّ قلبًا يُحِب من غير أسباب ويتعلّق بعنادٍ مع غياب تلك الأسباب ما الأسباب الا ادعاءات ومُجلباتٍ للتكلّف على الإنسان ما شعرت يومًا بأنني الكاملة الا ويتراءى لي أنني واقفة بجانب أحلامي وإن فاتني الوقوف بجانب أحلامي فإنني سأموتُ ناقصة ولأن لا شيئًا حيّا يُنقِصُني بل حلمًا حياتي بداخله حيّة هو وحده من يُنقِصني كل الأحرف التي شكّلت كلماتي كل الكلمات التي كوّنت جُملي الكتابة التي كتبتها أصابعي علّمتني إياها أحلامي فكل عامٍ و أنا بجانب أحلامي حتى تترجّل في حياتي و أشهَق يومَ ميلادي بأحلامي ١٠/مارس( آذار ) /٢٠٠٣ دالىا

    الكاتب: صبر

    0المفضلة

    75 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صبر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فاتني أن أتكئ على لغةٍ كالعربية و أكتب لميلادي

    المزيد من صبر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة