• إن الدروب حِجارة وبيتي الذي أسكنه جسدك

    حبيبتي سامحي غيابي في الرد فأن عِدت أشياء تحتال صفائي إن الحياة لاتُحدد شظاياها على الأرواح فهي تقصف بكوارث طائشة وتجعل القلوب معرقلة والجوارح مشلولة لكن حبي لك هو في الآن نفسه مدّ جذوري وسط كوناً مُعذب. إن المحطات كثيرة والقطارات لا تنتظر والخطوة التي تذهب لاتعود لكني أتربصّ وفي نفسي صرخةٍ مكتومة لـ شتى الفرص المفتوحة نحوك، حبيبتي إن الدروب حِجارة وبيتي الذي أسكنه هو جسدك فـ أخرجي هذا الجسد من أوجاعه، وعودّي إلى منفاك إلىّ ونادي بالحرية طاهرة من الألم الأخرس، أنني أيضًا أحمل هموم الأيام على كاهلي و تقلقني أمور حياتية أخرى..لكنني أخفض نظري نحوها وأُبصر بك، رغم أنني أعيش دُنيا لا تحملك بأقدارها الصلبة "لن تُبايعني الكلمات مثل شاعر ولن تُنصت لي الأقدار مثل نبي" وداعاً ياحبي الواعي وجرحي البارد

    الكاتب: جذوة

    0المفضلة

    104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جذوة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إن الدروب حِجارة وبيتي الذي أسكنه جسدك

    المزيد من جذوة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة