أنا الآن
Mar 22, 2024 03:59 AM Mar 22, 2024 03:59 AM
مُتعبة من ظلي كانَ يَسبِقُني أحياناً لا أراهُ ظلاً كان يتوهجُ أَكثرا مني ويحيَّى أكثر مني ، ظَللتُ أُطاردهُ حتى تبين أنُه روحي روحي تلك التي نَسيتُها على ضِفافِ الوداع يوم كانت أُمي هنا ، ما كُنتُ أَفقَهُ شيئاً وحين رحَلت أُمي ، ما كُنتُ أَفقَهُ شيئاً لكن شعرت بشيءٍ من المُغادرة شيءٍ ليس كَكُل الأشياء غادرني ! فبَكيت روحي حتى تَغَرَّبت حُزناً وكأن كُلَ شيءٍ غادرني حتى روحي أمي المحفوظةُ في نبض قلبي أليكِ سلام فظلام صَدري أسادَهُ الجَوَى ، وشوقُُ قد قَاد روحي ألى طريقِ اللاشيء ، لكني لا أسخط على قدري و أعرف كم يَصلُكِ نَّحِيطُ صدري فسامحيني لو كُنت لا أعرَفُ من الحُزنِ إلا أَشُدِّهُ


الكاتب: شمس
1المفضلة
52 المشاهدات
0 تعليقات