• الأمر الجَليل

    في شمس زمن لا يُعرف فيه الهوى حين خُلقت حواء من ضلع آدم و بُعث بالنفوس البشرية، أراد الله أن يبعث مع تلك النفس وحي جَليل يُذاع صيته عند القانطين والمستبشرين وحي ذُو جاهٍ! ترتقبه الأعين بكل طريق وتسعى له الأقدام من سحيق كان على كل من طرق بابه.. أن يحسن معاده ومعاجه في إستحكامه وإرتخائه في جبروته وتخاشعه، يرى من الناس لاشيء وإذا هو كل شيء.. لا يكفهر في وجهه لا يافعًا ولا شيخًا.. ولا يتجهَّم من خلفه لا سفيهًا ولا حليمًا، يصهر النفس ويخمدها بتبجح عالٍ ثمَّ ماذا؟ يبتر قلبي ويُبدّد كيانه صوت ذخيرة أٌطلقت من ذهني لم تصبه لا أعلم ربما فتلك ليست بحالة تارات وهبات.. بل حالة حربية مملوءة بذخائر لا متناهية حتى تجعله لا يعترف بأمره الجَليل.. الحٌب

    الكاتب: patientia

    1المفضلة

    115 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من patientia

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأمر الجَليل

    المزيد من patientia

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة