• مُنذ سبعة دقائق

    بعد يومٍ هادئ ها أنا أدخل لِداري الذي يُداري ما يحدث في دِياري بِخفةٍ وهدوء اُنزل عن كَتِفيّ النحيلتين رِدائي وجوربيّ الذي طالما ظننت أنهما يُدفئان قدميّ ولا يفعلا أبحث ببطء وعِناية عن قميص يقضي الليل معي لإرتداءه أعدّ قهوتي وأتمعّن قطرات القهوه التي تتساقط قطرة قطرة وأعود بالأيام واتقدّم وأرى حاضري وما مضى أبحث في كُتبي رفيق الليل لأقرأه وعن حاجة جسدي لِما يُرطّبه وبين هذا وذاك وإنتهاء قهوتي منذ سبعة دقائق أردت أن أخبرك عن قيمتيّ الخاصة عن قلبي الذي يرقدُ داخِلُه ليلُ الديجُور واُفضّله عن نور العالم المُتردّد فقلبي لا يُرسِي ولا يهمّد في صِراعاته هادئ مُتيقّن راضي ومستثقل فأنا لعِزّة قلبي أضفت له وترًا سابع في چيتاري عزفت الأنغام واطربتهُ حتى أمسيتهُ كلّ ليلة بِرضى عن مهزله صِراعاته نعم، قد نضجَ قلبي مُبكرًا وهذه الذاكِره المتينة داخل رأسي إن أمتلكتها إمرأة غَيري لأصبح رأسُها حُطامًا ، ربّما تَباهٍ رأسي الصغير قوسٍ وعدِة أسهمٍ اُشيّدها ولكن! لا اُطلقها إلا لإهدافٍ صائِبة ، أما إن تسآئلت عن قهوتي ، أرتشفتها، والكتاب بين يدّي وأنامِلي لا تكُفّ عن الكتابه فكلما اتّسعت رغبتي في فعل ما يروق لي داخل الدار إلا أن الكتابه منبعٌـ وحتّى عدوًا لأفكاري .

    الكاتب: DarkWomeN

    0المفضلة

    64 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من DarkWomeN

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُنذ سبعة دقائق

    المزيد من DarkWomeN

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة