• حُلوكُ الشَّوق

    أُبَارِي حُلُوك الشَّوقِ رَفضًا وَأَرقُبُ عَلَى قَهرِهَا أَنوَار سَهوٍ تَسَرَّبُ كَشَمسٍ عَلَى أَبدَارِهَا قَد تَمَدَّدَتْ خُيُوطُ الشُّعَاعِ فَوقَ لَيلٍ تُشَطِّبُ وَللهِ كَيفَ النَّفسُ لَو مَدَّ عَقمُهَا عَلَى حِينِ غَرَّةٍ تُدِرُّ وَتُنجِبُ بِمَن خِلتُهَا مِن ذِكرِهِم قَد تَخَلَّصَتْ بَأَيمَانِ نَـاجٍ لَا يَـحِنُّ وَيَندُبُ وَلَكِنَّهَا تَرنُو إِلَى غَمِّهَا كَمَا إِلَى ضِيقِ قَبرٍ حَنَّ حَيٌّ وَرَاحِبُ تَحِنُّ إِلَى أَشوَاقِهَا حَنَّ نَاجِيًا نَجَا مِن وُحُوشٍ فَتكُهَا كَادَ يَصقُبُ كَمَا حَنَّ ظَبيٌ لِلعَرِينِ مُؤمِّلًا بَأَنَّ الهِزَبرَ عَاشِبٌ لَا يُعَطِّبُ

    الكاتب: محمد القرني الأزدي

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر بحر الطويل #الشوق الحزن 

التعليقات (0)

المزيد من محمد القرني الأزدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حُلوكُ الشَّوق

    المزيد من محمد القرني الأزدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة