• أَقُولُ لَها وَقَد جَزِعَت وَهَابَت

    أَقُولُ لَها وَقَد جَزِعَت وَهَابَت مِنَ الأَهوَالِ كُفِّي لَن تَنَالِي فَإِنَّ النَّصرَ فِي حَدِّ النِّصَالِ وإِنَّ الرَّأيَ إِحكامُ العِقَالِ فَأَنتِ اليَومَ أَخوَرُ مِن يَرَاعِ وَأَقصَرُ فِي الحَيَاةِ مِنَ الذُّبَالِ عَلَيكِ الحَزمُ تَأزِرُهُ العُزُومُ فَلَيسَ العِزُّ كَالمَاءِ الزُّلالِ وَبَارِي بِالشَّجَاعَةِ وَالبَرَاعَة فَإِنَّ السَّعدَ فِي جَلبِ المَنَالِ وَإِنَّ غَدًا لِنَاظِرِهِ قَرِيبُ فَلا رُوحٌ تُخَلَّدُ فِي المَجَالِ أَتَخشَينَ المَنَيَّةَ وَ الوَدَاعَا وَأَعمَارُ البَرِيَّةِ لِلزَّوَالِ أَتَرضَينَ الدَّنَيَّةَ وَالهَوانَا هَبِلتِ إِذَن بِجُنحِكِ لِلضَّلالِ فَهَيَّا لِلمَعَالِي لا تَوَانِي وَهَذَا الدَّهرُ سَاحٌ لِلسِّجَالِ فَجُدِّي ثُمَّ جُدِّي يَا نُفَيسُ وَمَا جِدٌّ يُصِيِّرُ لِلوَبَالِ

    الكاتب: محمد عبدالحميد

    1المفضلة

    52 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبدالحميد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَقُولُ لَها وَقَد جَزِعَت وَهَابَت

    المزيد من محمد عبدالحميد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة