الجامعة العربية
Mar 30, 2024 11:18 PM Mar 30, 2024 11:18 PM
إنَّ الخِضَــمَّ، مَــلاَعِبُ الأَرْيَــاحِ هَــذَا الشِّــرَاعُ فَسَــلْ عَنِ المَــلاَّحِ مَـاضِـي العَزِيمَةِ، دَائِبِ التِّرْوَاحِ وَالشَّاطِــئُ النَّـائِي، مَرَادُ مُجَــدَّفٍ تَـقْـوَى الْأَمِينِ، وَصَوْلَةَ الطَّمَّــاحِ يَنْسَــابُ، وَضَّاحَ الجَبِينِ مُمَثَّــلاً ****************** شَـمـَّاءُ، رَمْـزُ كَــرَامَةٍ، وَسَمَــاحِ يَا رَاكِـبَ الــدَّأْمَاءِ، شَطْرَكَ قِـبْلَـةٌ قــَبَـسَ الهُدَى، مِنْ وَمْضِهِ اللَّمَّـاحِ فَانْظُرْ إلى الوَادِي المُقَدَّسِ، وَالْتَمِسْ أَمْ فِي الكِــنَانَـةِ، مَــوْكِبُ الأَفْـرَاحِ هَــلْ فِي الكِــنَانَةِ، كَــوْكَبٌ مُتَـأَلَّــقٌ مُـتَــوَهِّـــجُ الجَـنَـبَــاتِ وَالأَدْوَاحِ صَرْحٌ كَــمَا شَاءَ الجَـلالُ مُبَــارَكٌ بِــرِحَــابِـهِ، جُــنْــدٌ مِـنَ الأَرْوَاحِ رَفَّــتْ بِسَــاحَــتِهِ المَلاَئِكُ، وَانْضَوَى ـرُّوحُ الْأَمِـيـنُ، بِـوَحْيِــهِ الوَضَّاحُ وَكَــأَنَّ قِــمّـَتَـهُ (حِـرَاءُ) يَرُودُهَا الـ وَعَــلاَئِــمُ التَّنْزِيــلِ وَالإِصْحَــاحِ رَكْــبُ (النُبُــوَّةِ) قَــائِمٌ بِظِــلاَلِـهِ سِحْـرَ البَيَــانِ، وَرَوْعَةَ التِّصْـدَاحِ وَمَنَابِـرُ الفُصْحَى، لَدَيْهِ تَسَاجَلَتْ تَسْبِيــكَ مِنْهُ، دَلاَئِــلُ الإِفْصَــاحِ فَلَئِنْ سَمِعْتَ، فَمَا سَمِعْتَ سِوَى النُّهَى حِصْنَ الهُدَى، وَمَنَارَةَ الإِصْلاَحِ وَلَئِنْ رَأَيْتَ، فَقَدْ رَأَيْتَ، مِنَ الهُدَى وَاسْجُدْ هُنَــاكَ، لِفَالِق الْإِصْبَــاحِ فَإِذَا أَتَيْتَ – فَقِفْ رِكَابَكَ خَاشِعًا فَسَمَــا، لِغَايَــةِ سُؤْدَدٍ وَنَــجَــاحِ فَلَقَدْ حَبَا – وَطَنَ العُرُوبَةِ، رُشْدَهُ وَ(الْأَرْزُ) فِي (بَرَدَى)، مَعَاقِرُ رَاحِ النِّيلُ وَ(البَطْحَاءُ) فِيـهِ تَعَانَقَــا فَمَشَى السَّوَادُ إِلَيْهِ خِدْنَ فَــلاَحِ وَ(الغَوْرُ) مَدَّ إلَى (السَّوَادِ) يَمِينَهُ قُدْسِيَّــةَ النَّفَحَــاتِ وَالأَوْضَاحِ فَإِذَا شُعُوبُ (الضَّادِ) تَرْمُقُ وِحْدَةً وَبَيَانُهَا، مَجْلَى هُدًى وَصَــلاَحِ نِبْرَاسُهَا – التَّقْوَى، وَدَيْدَنُهَا الحِجَى فَإِذَا ظَــلاَمُ اللَّيْلِ، وَمْضُ صَبَاحِ يَنْجَابُ، عَنْ آفَاقِهَا حَلَكُ الدُّجَــى مُتَـصَـاوِلاً، بِعَقِيـدَةٍ وَسِــلاَحِ وَيَسِيرُ تَحْتَ لِوَائِهَا، جُنْدُ الحِمَى نَشْــوَانَ مِنْ حُــرِّيَّــةٍ وَطَمَـاحِ ظَمْآنَ، يَرْتَادُ الخُطُوبَ، فَيَرْتَوِي وَيَرُوحُ، نَهْبَ عَزِيمَةٍ وَكِفَــاحِ يَغْـدُو، رَهِينَ مَطَامِــعٍ وَنَوَازِعٍ كَتَلامُــحِ الْإِشْعَاعِ، فِي الصُّفَّاحِ تَتَلاَمَــحُ الْآمَالُ، بَيْنَ شِغَافِــهِ بَيْنَ الطّـلاَعِ، مُظَلَّلاً بِجَنَــاحِ وَأَمَامَهُ، جِبْرِيلُ يَفْتَرِعُ الوَغَـى غَرَّاءُ تَنْضَحُ بِالشَّذَى الفَــوَّاحِ تَحْدُوهُ مِنْ رَوْحِ الْإِلهِ، تَحِيَّةٌ ****************** يَا شَــرْقُ، بَيْنَ قَذَائِفٍ وَرِمَــاحِ هَذَا نِدَاءُ الحَـقِّ، فَاقْتَحِمِ الخُطَى رِفْــدًا، يُغَــالِبُ سَطْوَةَ الأَرْزَاحِ إِنَّ العُــرُوبَةَ أَيْقَظَتْكَ فَـكُنْ لَهَا بِالعَزْمِ، فِي ضَوْءِ السَّنَا الوَضَّاحِ وَانْهَضْ بِعَزْمِ مُظَفَّرٍ يَطَأُ الذُّرَى تَــارِيخُهَا، مِثْلُ البِنَاءِ الضَّــاحِي فَالمَجْدُ، أَجْدَرُ مَا يَكُونُ بِأُمَّــةٍ هـ1365


الكاتب: حسين عرب
0المفضلة
28 المشاهدات
0 تعليقات