إلى وديع سعادة
Apr 3, 2024 09:00 AM Apr 3, 2024 09:00 AM
إلى وديع سعادة أهديتُ قصيدةً لشاعر لا يعرفني و لا أعرفه تخيّلتُ له رأسَ زمانٍ شقيّ، و جسدَ مدينةٍ طحنتْها حربْ و لم تتركْ في شعر رأسه غيرَ ذكرى الأصدقاء رأيتُ له صوتًا يعاتبُ حسرةً، و ظهرًا يستندُ إليه فحوى الكلام و كانتْ عيناهُ سمكتين بغير ماءْ قلْتُ: هو آخرُ الحرّاس، خبّأ أسوارَ بيته، ثمّ غابْ تركَ سرّهُ الأخيرَ في قفل بابْ و استدارَ في قميصِ ظلّه حفيفُ الشجرْ قلتُ: هذا شاعرٌ بألفِ ديوانٍ يقاسُ هذا فارسٌ من رعيل الضوء و المطرْ فردّدَ الشجرْ: و المطر و المطر و المطرْ


الكاتب: شادي محمد
2المفضلة
72 المشاهدات
0 تعليقات