• إلى وديع سعادة

    إلى وديع سعادة أهديتُ قصيدةً لشاعر لا يعرفني و لا أعرفه تخيّلتُ له رأسَ زمانٍ شقيّ، و جسدَ مدينةٍ طحنتْها حربْ و لم تتركْ في شعر رأسه غيرَ ذكرى الأصدقاء رأيتُ له صوتًا يعاتبُ حسرةً، و ظهرًا يستندُ إليه فحوى الكلام و كانتْ عيناهُ سمكتين بغير ماءْ قلْتُ: هو آخرُ الحرّاس، خبّأ أسوارَ بيته، ثمّ غابْ تركَ سرّهُ الأخيرَ في قفل بابْ و استدارَ في قميصِ ظلّه حفيفُ الشجرْ قلتُ: هذا شاعرٌ بألفِ ديوانٍ يقاسُ هذا فارسٌ من رعيل الضوء و المطرْ فردّدَ الشجرْ: و المطر و المطر و المطرْ

    الكاتب: شادي محمد

    2المفضلة

    72 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شادي محمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى وديع سعادة