الحرب المقدسة
Apr 4, 2024 12:58 AM Apr 4, 2024 12:58 AM
الحَرْبُ، يَا شَعْبَ اليَهُودِ، يَا حُثَـــالاَتِ الشُّعُوبِ يَا أُمَّةٌ، ضَلَّتْ، كَمَا ضَلَّ المُشَعْوِذُ، فِي الدُّرُوبِ الحَرْبُ، إِنَّ الحَرْبَ، اَجْدَرُ بِالخَؤُونِ المُسْتَرِيبِ تَرْمِيكُمُوا، بِالهَوْلِ، يَفْتِكُ، بِالجَمَاجِــمِ، وَالقُبُوبِ **************** لَبَّيْكَ، يَا (مَسْرَى النَبِيِّ) ، ويَا مَيَادِينَ الجُدُودِ جِئْنَا إِلَيْكَ، وَبَأْسُنَا المَرْهُوبُ، مِنْ بَأْسِ الحَدِيدِ سَنُثِيرُهَا شَعْوَاءَ، تَعْصِفُ بِالقَدِيمِ، وَ بِالجَدِيدِ وَنُــجَــدِّدُ (اليَرْمُوكَ) ثَانِيَةً، بِآيَــاتِ الخُــلُودِ **************** هَذِي العُرُوبَةُ، قَدْ تَدَفَّقَ بِاللَّظَى، بُرْكَانُهَا صَنْعَاءُ، وَالبَطْحَاءُ، أَوْ بَغْدَادُ، أَوْ عَمَّانُهَا وَحِمَى الكِنَانَةِ، وَالشَّآمُ، وَصِنْوُهَا لُبْنَانُهَا قَحْطَانُهَا، قَدْ سَابَقَتْهَا لِلوَغَى، عَدْنَانُهَا **************** اللهُ أَكْبَـــــرُ، هَذِهِ الْأَعْلاَمُ، تَخْفِقُ كَالصَّبَـــاحِ اللهُ أَكْبَـــــرُ، هَــــذِهِ الأَبْطَـــالُ، تَبْسُمُ لِلكِفَـــاحِ اللهُ أَكْبَـــرُ، هَــــذِهِ الْآمَـــالُ، تُــؤْذِنُ بِالنَّجَـــاحِ (صِهْيُوْنُ)، يَا لَهَبَ الجَحِيمِ، لِيَهْنَكُمْ طَعْنُ الرِّمَاحِ **************** البَرُّ، أَفْوَاجٌ، تَفِيضُ بِهَا المَسَالِكُ وَالبِطَاحْ وَالبَحْرُ، أَبْرَاجٌ تُدَمْدِمُ، بِالقَذَائِفِ وَالسِّلاَحْ وَالجَوُّ، أَسْرَابٌ، تَبُثُّ المَوْتَ، كَالقَدَرِ المُتَاحْ يَا لَلحِفَاظِ، وَيَا لَثَارَاتِ العَرِينِ المُسْتَبَاحْ **************** (صِهْيَوْنُ) وَيْحَكَ، وَيْحَ شَعْبِكَ، قَدْ تَلَقَّفَهُ الحِمَامْ (حَايِيمُ) أَيْنَ حِجَاكَ، تَسْتَذْرِي بِهِ المَوْتَ الزُّؤَامْ (شَرْتُوكُ) دَعْ عَنْكَ التَّبَجُّحَ بِالحُرُوبِ وَ بِالسَّلاَمْ اليَوْمَ، قَدْ حَمِيَ الوَطِيسُ، فَلاَ جِدَالَ، وَلاَ كَلامْ **************** (الرُّوسُ) هُمْ أَنْصَارُكُمْ فِي الحَرْبِ، أَمْ بَأْسُ الرَّئِيسْ؟ أَمْ أَنَّــهُ وَهْــمُ السِّيَـــاسَةِ، قَدْ تَـــلاَعَبَ بِالــرُّؤُوسْ؟ أَمْ أَنَّــهُ حُكْمُ السُّكَــــارَى، جَاءَ مِنْ عَبَثِ الكُؤُوسْ؟ يَا لِلضَّمَائِـــرِ، كَيْفَ ضَلَّ بِنُبْلِهَـــا، خُبْثُ النُّفُـــوسْ ! **************** فَلْتَسْمَعُوا قَصْفَ المَدَافِعِ، بِالمَعَاقِلِ وَالحُصُــونْ وَلْتَنْظُرُوا عَسْفَ القَنَـــابِلِ، فِي النَّهَارِ المُسْتَبِينْ وَلْتَشْهَدُوا، زَحْفَ الجَحَافِلِ، فِي الشَّمَالِ وَفِي اليَمِينْ لِتُطَهِّرَ (الحَرَمَ المُقَــدَّسَ)، مِنْ شُرُورِ الآثِمِـــينْ **************** (بِلْفَوْرُ)، وَعْدُكَ لِليَهُودِ المُجْرِمِينْ، هثوَ الوَعِيدْ لَيْسَتْ بِلاَدُ العُـــرْبِ، مَأْوَى لِلطَّرِيدِ وَلِلشَّــرِيدْ أَوْرَدْتَهُمْ، حَتْفَ المَذَلَّةِ، حِينَ لَمْ تَرْعَ العُهُودْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَمْــرًا، فَالقَضَــاءُ بِمَا يُرِيـــدْ **************** يَا اَيُّهَا المُتَحَكِّمُونَ، عَلَى الخَلاَئِقِ، بِالهُـــرَاءْ؟ أَيْنَ النَّزَاهَةُ، مِنْ مَحَاكِمِكُمْ، وَإِنْصَافُ القَضَاءْ؟ أَيْنَ العَدَالَةُ، حِينَ يَنْشُدُهَا الضِّعَافُ الْأَبْرِيَــاءْ؟ وَيْــحَ المُدِلِّ بِبَطْشِهِ مِنْ بَطْشِ جَبَّارِ السَّمَــاءْ **************** بُورِكْتِ (إِسْرَائِيــلُ)* عَنْ زَيْفِ البُغَــاةِ المُعْتَدِيــنْ أَعْدَاءُ (مُوسَى) وَ(المَسِيحِ)، (وَسَيِّدِ الرُّسُلِ الأَمِينْ) حُكَّامُ دَوْلَتِكَ الشَّقِيَّــةِ، مِنْ أَبَـــالِسَةِ القُـــرُونْ غَضِبَ الْإِلــهُ، عَلَيْهِمُو، فَأَذَلَّهُمْ فِي العَالَمِيــنْ 1365 هـ (*) إسرائيل، هو يعقوب عليه السلام وهو بريء من دعواهم الانتساب اليه


الكاتب: حسين عرب
0المفضلة
35 المشاهدات
0 تعليقات