وحي فاتنة
Apr 6, 2024 12:30 PM Apr 6, 2024 12:30 PM
لكل شاعر وحي خاص به، وسبب دونه تصعب المشاعر! يختلف مصدر الوحي من شخص لآخر فبعض مصادر الوحي المشاعري ينبع من المحبوب وهو الأكثر، كما يقول شاعر: "فشعري وحي فاتنتي ** فهي التي تلقي وهي التي توحي!".. هذا بالضبط ما يجمّل الحزن! أن تكون محبوبتك هي مصدر الشعر، ووحيه، وبدونها تتعلق الكلمات! فإن لقيتها فمدار قصائدك تدور حول جمال اللقاء، وجمال الأحاسيس، وجمال الأطراف.. وجمالات أخرى تتولّد بكثرة إمعان النظر في المحبوبة! وهناك ما ينبع من عمق الحزن الذي يقول فيه شاعر: "ولا أنشد الأشعار إلا تداويا!"، وهذا الشعر المبكي المكظوم ويندر ان تجد شاعر لا يكون الحزن مصدرًا من مصادره، وهذا اللون من الوحي الشاعري مفرح مبكي، إذ أنه مصدر للشعر ومداوة للنفس منه في آن واحد. لست هنا لأنقل لك مصادر وحي الشعراء لكني هنا في حالة أعيش فيها بين وحي المحبوبة وحزن الانتظار الذي لا أنفك عنهما طيلة أيامي الحالية.. إن مجرد مرور اسمها عل يشعرني بوخزة في قلبي! وإن تذكرها من قبل من يعلم حالي مع محبوبتي، مؤلم أكثر! يقول: عقبال ما تشتري لـ.... الهدية، بعد شرائي هداية العيد لأمي! أصابتني رعشة، وفأل متخالط مع شك يسير بتحقق ذلك، إلا أن ذلك فعلًا أرعشني وأصابني برعدة.


الكاتب: شيذلة
0المفضلة
30 المشاهدات
0 تعليقات