مــــاضــرَّ قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ
Apr 8, 2024 01:32 PM Apr 8, 2024 01:32 PM
---------- بــالــمَدْحِ يَــرتَــفعُ الأمــيــرُ فــيــفرحُ فــتــراهُ يُــجْــزِلُ بــالــعطاءِ ويَــمْــنَحُ - لــكــنْ عــظــيمُ الــقَــدْرِ مِــثلُ مُــحمَّدٍ يــســمو الـــذي لــهُ بــالقصائدِ يَــمدحُ - إنْ جـــاءهُ الــمــنسيُّ يــومــاً مــادحــاً فــوقَ الــنجومِ الــزُّهْرِ بَــدراً يُــصبحُ - فــــأتــاهُ كَــــعــبٌ خــائــفــاً مُــتــنكِّراً لــلــحَــقِّ فــــاءَ ولــلــهــدايةِ يَــجْــنحُ - أهـــدى الــرســولَ قــصــيدةً لامــيَّــةً وبــظــنّــهِ عــنــهُ الــنّــبيُّ سَــيَــصفَحُ - فـــإذا الــرســولُ يَــزِيدُ فــي إكــرامِهِ وعــلــيهِ بُــرْدَتَــهُ الــشــريفةَ يَــطْرَحُ - هــي أثْــمَنُ الأشــياءِ ما عاشَ الورى وبــهــا كِـــرَامُ الــنــاسِ حــقاً تَــطمَحُ - مــا خــابَ مَــنْ يــأتيْ لأَحــمدَ مُــسْلماً ســيــفوزُ حَــتْــماً بــالــنجاةِ ويَــنــجَحُ - هـــو فـــوقَ أَبْــعَادِ الــكلامِ وسِــحرِهِ وأجـــلُّ مِــمَّــا قـــدْ يُــقَــالُ ويُــفْصَحُ - لـــمْ يَـــدْرُسِ الأَدْيَـــانَ عِــنــدَ مُــعلِّمٍ بـــلْ كـــانَ بــالأَغْــنَامِ حــقاً يَــسْرَحُ - فــــأتــاهُ نــــامــوسُ الــنــبوَّةِ مُــنْــزَلاً لــيــقــومَ يَــهْــدِيْ لــلــعِبادِ ويَــنــصَحُ - ويُــحرِّرُ الــفِكْرَ الــمُغَيَّبَ فــي الهوى فــالناسُ كــانتْ فــي الــجهالةِ تَــرْزَحُ - فــــأتــى بــدَسْــتُورٍ عــظــيمٍ مُــحْــكَمٍ هــو عَــبرَ أحــقابِ الــزمانِ الأَصْــلَحُ - فــغــدا إلـــى الــثِّــقَلينِ خــيــرُ مُــعَلِّمٍ كـــلُّ الــعــوالمِ مِـــنْ مَــعِينِهِ تَــنْضَحُ - مَـــنْ ســـارَ مُــلتزِماً عــلى مِــنهاجِهِ مِـــنْ دونِ تَــفــرِيطٍ ولا هــو يَــشْطَحُ - قــد فــازَ فــي دُنــيَاهُ أو بــعدَ الــرّدى حَــسَــنَــاتُهُ يـــومَ الــقــيامةِ تَــرْجَــحُ - مَنْ عَبَّ مِنْ حوضِ الحبيبِ المصطفى بُــشْــرَاهُ عَــنْ نــارِ الــلَّظى يَــتَزَحْزَحُ - طُــوبى لِــمَنْ عَــبَرَ الــصِّراطَ بِسُرْعَةٍ أبــــوابُ جَــــنَّــاتِ الــنَّــعيمِ تُــفَــتَّحُ - فــيــها مِـــن الــخيراتِ لاعَــينٌ رأتْ والــطِّــيبُ مِـــنْ كــلِّ الأمــاكنِ يَــنْفَحُ - مــاكــنتُ كُــفْــئاً كـــي أفــوزَ بــمدحِهِ فــالــقلبُ مِــنْ فَــرْطِ الــمحبَّةِ يَــصْدَحُ - حـــبُّ الــنَّــبيِّ و آلـــهِ فـــي طــبعنا هــــو ثــــابــتٌ بــقــلــوبِنا لايُــمْــسَحُ - فــي حــبِّهِ تــسمو الــنّفوسُ إلــى العلا فـــي عــالــمٍ فـــوقَ الــعوالمِ تَــسْبَحُ - هــو ســيّدُ الــثّقلينِ مُــذْ خُــلِقَ الــورى عَــبْــرَ الــزمانِ ومــا يَــجيءُ ويَــبْرَحُ - إنَّ الــذي قــدْ سَبَّ عِرضَ المصطفى فــنَــظِيرُهُ الــخــنزيرُ بــلْ هــو أوقَــحُ - يــــرضــى الأذى لــنــبــيِّهِ مُــتَــعَــمِّداً وهـــو الـــذي فـــي حــبِّــهِ يَــتَــبَجَّحُ - لا والـــذي سَــمَــكَ الــســماءَ لــكاذبٌ حِــقدُ الــمجوسِ مــنَ الأخــادعِ يَرْشَحُ - مـــا نـــالَ مِــنــهُ الــحاقدونَ بــخُبْثِهمْ لـــنْ يُــفْــلِحَ الــغِــرُّ الــذي بــهِ يَــقْدَحُ - يــأتــونَ فـــي يـــومِ الــقيامةِ رُكَّــعاً والــنــارُ تَــسْعَرُ فــي الــوجوهِ وتَــلْفَحُ - فــلــيعلمِ الأنــجاسُ فــي كــلِّ الــورى مــــاضــرَّ قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ ------------ عــبــدالــناصر عــلــيــوي الــعــبيدي
التوجيه مدائح_نبوية #مديح #شعر_عمودي #عبدالناصر_عليوي_العبيدي


الكاتب: عبدالناصر عليوي العبيدي
1المفضلة
65 المشاهدات
0 تعليقات