• مهازل الحكم

    يَصْنَعُ الحَظُّ ، مِنَ الحُكْمِ دُمَى!! ثُمَّ يُهْدِيهَا حُسَامًا أَبْتَرَا فَإِذَا صَالَتْ وَجَالَتْ، فِي الوَغَى عَجَرَ السَّيْفُ بِهَا، أَنْ يَبْتُرَا كُلُّ مَغْرُورٍ إِذَا آلَتْ لَهُ، سَطْوَةُ الحُكْمِ، سَطَا أَوْ غَرَّرَا وَإِذَا مَا الجَهْلُ، أَضْحَى آمِرًا كَانَ أَمْرُ الشَّعْبِ، مُرًّا أَعْسَرَا صَغُرَ الحُكَّامُ، لَمَّا اسْتَكْبَرُوا، وَمَنِ اسْتَكْبَرَ يَوْمًا، صَغُرَا إِنَّمَا يَكْبُرُ ، مَنْ يَحْمِي الحِمَى مُسْتَجِيبًا، وَيَقِيهِ العَثَرَا يَرْكَبُ الهَوْلَ، وَلَمْ يَحْفَلْ بِمَا سَوْفَ يَلْقَى، خَطَرًا، أَمْ وَضَرَا دَائِبُ السَّعْيِ، نَبِيلُ المُرْتَجَى كُلَّمَا الكَرْبُ دَعَاهُ شَمَّرَا خَطِرٌ، حِينَ يُلاَقِي خَطَرًا بَرَّحَ النَّأْيُ بِهِ، أَمْ خَطَرَا ثَاقِبُ النَّظْرَةِ، مَوْزُونُ الخُطَى يَكْشِفُ الأَعْمَاقَ إِمَّا نَظَرَا هَادِئٌ، مُشْتَمِلٌ مُحْتَمِلٌ أَكْرَمَ النَّائِي، وَأَرْضَى المَعْشَرَا حَفِظَ الأَهْلَ وَصَافَى صَحْبَهُ وَجَفَا الأُنْسَ، وَعَافَ السَّمَرَا قَدْ دَعَا للهِ، لَمَّا غَيْرُهُ نَسِيَ اللهَ- وَنَادَى جَهَرَا اسْتَهَانَ الصَّعْبُ، فِي دَعْوَتِهِ وَاسْتَذَلَّ العُسْرَ، لَمَّا اسْتَيْسَرَا دَعْوَةُ التَّوْحِيدِ، شَادَتْ عَالَمًا مُسْلِمًا، شَادَ بِنَاءً أَنْضَرَا وَسِعَ الدُّنْيَا حَيَاةً وَرِضًى وَسَلاَمًا وَنِظَامًا أَيْسَرَا لاَ (الشُّيُوعِيَّةُ) مِنْهُ لاَ وَلاَ (الرَّأْسِمَالِيَّةُ) كَيْ تَحْتَكِرَا وَسَطٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَيْرُهُ قَدْ زَرَعْنَا الخَيْرَ حَتَّى أَثْمَرَا ******************** يَا رِجَالَ العُرْبِ قَدْ جَلَّ الأَسَى أَرِجَالٌ مَنْ أَرَى؟ أَمْ لاَ أَرَى؟ ضَاعَتِ الأُمَّةُ ، فِي أَحْقَادِكُمْ وَتَحَيَّرْنَا لِأَمْرٍ، حَيَّرَا الجَوَى، يَنْحَرُ فِي أَحْشَائِنَا وَالهَوَى بَيْنَ خَوَافِيكُمْ سَرَى أَعْلَى الشَّعْبِ أُسُودٌ، وَلَدَى حَوْمَةِ الثَّأْرِ، فَرَرْتُمْ خَوَرَا؟؟ خَانَ مَنْ خَانَ، وَأَثْرَى سَادِرٌ زَادَتِ الثَّرْوَةُ فِيهِ السذَدَرَا أُمَّةٌ ثَكْلَى، وَشَعْبٌ لاَجِئٌ وَجُنُودٌ ، يَلْعَقُونَ الصَّبِرَا قَدْ رَعَى الذِّئْبُ قَطِيعًا ضَائِعًا غَابَ رَاعِيهِ – فَأَفْنَى وَضَرَا يَمْنَعُ اللَّيْثُ حِمَاهُ، أَنْ يَرَى فِيهِ – كَلْبًا عَادِيًا ، إِنْ زَأَرَا نَامَتِ الأَقْزَامُ فِي صَوْمَعَةٍ تَتَلَهَّى، بَطَرًا أَوْ كِبَرَا وَالعَمَالِيقُ، جَفَاهُمْ نَوْمُهُمْ فِي الثَّرَى، يَلْتَحِفُونَ العَفَرَا ضَيْغَمٌ يَشْقَى، وَغِرٌّ نَاعِمٌ بِالمُنَى، وَالعَكْسُ كَانَ الأَجْدَرَا وَبَلِيدٌ، يَقْتُلُ العُمْرَ سُدًى، لَيْتَهُ مَا عَاشَ ، أَوْ مَا عَمَّرَا تَمْنَعُ الدُّنْيَا وَتُعْطِي أَمَلاً بَاخِسًا، إِنْ قَلَّ، أَوْ إِنْ كَثُرَا 1388 هـ

    الكاتب: حسين عرب

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حسين_عرب حسين_عرب #شعر شعر مهازل_الحكم 

التعليقات (0)

المزيد من حسين عرب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مهازل الحكم

    المزيد من حسين عرب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة