• عيدي

    تأملت أثر العيد في نفسي فوجدته يومًا من أيام الله تشرق الشمس كما تشرق كل يوم، لولا اقتضاء حكمته في بث الألفة والدفء بين المحب ومحبوبه، فعادة الأمس سرور اليوم وبهجته. أقل القليل معظّم يجيش بصدرك فيض لا قِبل للسوء بمدافعته، ومن ذا يقوى أن يدافع سحر عينيها الخلاب حينما تتجلى لك بطلتها التي تأخذ بتلابيب قلبك، واصفة معاني الجمال بمسحة الإله في وجهها. وصوتها المُطرب يتأجج من خلاله دماء من في الكون يُلبيه، وهي تهنئك بهذا العيد وهي تعلم يقينًا أنها تهنئني بنفسها، وتزف العيد إلي بإقبالها علي. فهي العيد، ومبسمها روح العيد، وحضورها زمان العيد وموعده.

    الكاتب: أسامة فاضل

    0المفضلة

    54 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسامة فاضل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عيدي

    المزيد من أسامة فاضل

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة