• انسكاب حبر

    خذي الحبرَ الّذي انسكبا على أوراقنِا انتحبا ومرّي فوق أفئدةٍ نقاها يجلبُ السُحبا وسوقي سحرَ قافيتي لتُمطرهُم ندًا رطبا كعطرٍ أسعدَ الجلّاسَ محمولاً بريحِ صبا وظلّي فوْقهم دهرينِ روحاً تأْتسي النُّجبا وغنّي الحب أغنيةً ليثملَ كلُّ من طرِبا وهاكِ هديّتي شعرًا ظميّا صاحَ مكتئِبا وقولي عن لسانِ الحبرِ يا أوراقَ يا كُتُبا رفيقي ملَّ منْ شغفٍ تفرّسَ فيّ ثمّ كبا يغرّدُ خارج الأسْرابِ زارَ الماءَ ما شَرِبا وقولي عن لسانِ أبي رداؤُك يا فتى اغتربا وعمرُك مثلَ فانوسٍ أضاءَ الّليلَ ثمّ خبى يعاني غدرَ سنبلةٍ سقاها ثمّ وا... عَجبا تميلُ بساقِها الممشوقِ نحو الأرضِ حينَ ربا ترامتْ لارتشافِ البؤسِ حينَ لساقِها انجذبا تلبّسها المُريدُ هوىً تمنّى والمُنى كذبا وهيأها لترميَ من سنابلِها سنا انسَرَبا فأضحتْ - بعدما كانتْ - كماضٍ عِزّهُ نُهبا وقولي عن لسان فتًى يصدُ الموجَ مضطرِبا أعيدوا لي سُنيبلتي فأنّ اللهَ من وهَبا ويا أسفي على التاريخِ أكذبَ منهُ من كتبا

    الكاتب: عبدالرحمن عبدالحميد المدني

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حبر #شعر #تاريخ ورق 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن عبدالحميد المدني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انسكاب حبر

    المزيد من عبدالرحمن عبدالحميد المدني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة