• طواعين

    "يعلم الجميع أن الأوبئة لديها طريقة لتكرارها في العالم" ألبير كامو قدرٌ مجازيٌ صعودٌ مائلُ حدسٌ ... وقد ينهارُ حدسٌ قاتلُ كالموجِ كالليلِ الطويلِ كصخرةٍ "سيزيفُ" يا قلقَ الوجودِ يحاولُ في النشرةِ الآنَ القصيدةُ نصفها الطاعونُ والنصفُ المعلّقُ ذاهلُ حمّى تؤجِّجُ كلَّ أسبابِ التشاؤمِ بالحداثةِ لن أقولَ تفاءلوا؟! في العالمِ السفليِّ "عشتارُ" الغوايةِ لو تأملنا الحكايةَ ثاكلُ جئنا على هذا الحطامِ وهالنا ما شاخَ من دولٍ أكانَ تداولُ؟! عَرَقُ المؤرخِ حِبْرُ قصتهِ التي تروى ويلعنها الزمانُ الآفلُ كتألّهِ الإسكندرِ المجنونِ بل مصرٌ وفارسُ لعنتانِ وبابلُ لبدايةِ التاريخِ لونُ غَشاوةٍ وخيانةُ التاريخِ ما يُتَناقَلُ "سيزيفُ" من مرضٍ يدحرجُ صخرةَ الطاعونِ نحوي لم تصبْهُ نوازلُ قالَ اقتصادُ السوقِ بل هي حوبتي الآكلونَ من الحرامِ تآكلوا لستُ اشتراكيًا ولكنْ رأسمالياتكم ... في البدء موتٌ آجلُ ما شاءَ ربكَ ليس للشرقي شرقٌ منقذٌ والغربُ ظلَّ يجادلُ حمّى تؤججنا وتعلمُ أننا لم نعترف بالضعف وهي تُواصلُ واهاً من التعبِ الجليلِ وزفرةٍ حرى وصبرٍ بالرجاءِ يماطلُ يا وجهَ "أوروبا" الحزينَ بداخلي أهديكَ أندلسي وقلبي "الداخلُ" نحتَ الصليب أهلّةً أرجوكِ يا “عذراءُ” هزي الغيم يسقط وابلُ البيت بيت الله لكن أغلقت أبوابه وبكى حمامٌ هادلُ لم يبق شيءٌ غير أن يجد الأسى سكنًا وأن تهبَ الغيابَ منازلُ يا سارقَ النارِ الروايةُ جمرةٌ لا تستجيبُ الشعرُ لصٌ .. سافلُ للذكرياتِ يدٌ تشدُّ يدي إليَّ لكي أعودَ ولا يعودُ الراحلُ تنأى نهاياتي ويعجبني الردى وأقولُ لي لا بأسَ موتكَ هائلُ الآن بحرٌ كلهُ بحرٌ ومن قطراتِ هذا البحر يولدُ ساحلُ ٩ أبريل ٢٠٢٠م - الساعة التاعسة والنصف - اليوم الـ١٠٠ من جائحة كورونا - الخُبر - الحجر المنزلي

    الكاتب: عبداللطيف بن يوسف

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبداللطيف بن يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طواعين

    المزيد من عبداللطيف بن يوسف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة