• أمام ساحة محمود درويش!

    يا أيها .... انقطع النداءُ فلست حياً كي أنادي لست إلا لوحةً في ساحةٍ مهجورةٍ/ مذ تُصلَبُ الأسماءُ ينسى الشعرُ هيكلكَ المسمّى/ واقفاً ما بين تاريخ الولادة والمماتِ كأنَّ شيئاً لم يكنْ وكأن رحلتك الطويلةَ قاب قوسي الولادةِ والمماتِ/ وكأنني أمشي ككل الناس لم أحفل بساحتك الوحيدةْ فعمود لوحتكَ انتصارٌ جاهليٌ للقصيدةْ لو كنتَ تعلم ما سيحدثُ ربما أعلنت قافيةً جديدةْ

    الكاتب: عبداللطيف بن يوسف

    0المفضلة

    66 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبداللطيف بن يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمام ساحة محمود درويش!

    المزيد من عبداللطيف بن يوسف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة