• خزامى

    بإعجابٍ قلق لكنه كبير، تتحسس الأشياء خصوبة الأرض بعد مشقة عبورك ، كان لأثرك رائحة منجمٍ يكنز التقوى في سرره و كنت أنا من يقود حبّي الخليع إلى أبوابه ، كان لوجودك شكلًا آخر للخزامى آسر لكنه لا يموت إلى خزامى ابنة الواحد و عشرون عام.. هذا الحب لا يتعثر لا ينتهي ولا يستبدل بأكيالٍ من النسيان فلمَ تظنينهم حدثونا عن درجات الجنون؟ كان لمثلي قدرٌ محتوم، أن توافيه المنية و هو يتكئ برأسه على إحدى كفيك و يظن محتضرًا من الدفئ أن مصيره الجنة هذا ما يفعله حب امرأة لكنها تساوي آلافًا من الرحلات ناحية الشروق .

    الكاتب: بـارودة

    2المفضلة

    89 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بـارودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خزامى

    المزيد من بـارودة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة