خزامى
Apr 16, 2024 06:14 AM Apr 16, 2024 06:14 AM
بإعجابٍ قلق لكنه كبير، تتحسس الأشياء خصوبة الأرض بعد مشقة عبورك ، كان لأثرك رائحة منجمٍ يكنز التقوى في سرره و كنت أنا من يقود حبّي الخليع إلى أبوابه ، كان لوجودك شكلًا آخر للخزامى آسر لكنه لا يموت إلى خزامى ابنة الواحد و عشرون عام.. هذا الحب لا يتعثر لا ينتهي ولا يستبدل بأكيالٍ من النسيان فلمَ تظنينهم حدثونا عن درجات الجنون؟ كان لمثلي قدرٌ محتوم، أن توافيه المنية و هو يتكئ برأسه على إحدى كفيك و يظن محتضرًا من الدفئ أن مصيره الجنة هذا ما يفعله حب امرأة لكنها تساوي آلافًا من الرحلات ناحية الشروق .


الكاتب: بـارودة
2المفضلة
89 المشاهدات
0 تعليقات