• جيْشُكَ شَرَفُك

    جَيشُكَ شَرَفُكَ ......فُهُودُ الغابةِ رِجالُ الزَّمَنِ ...دائرَةُ نُورٍ وأحاطَتْ وَطَني ....شَرَفُكَ مُباحٌ بغيْرِ الرِّجالِ ....كرَجُلٍ مَريضٍ بغَيْرِ السَّكنِ ..وَطَنٌ بجَيْشٍ كأرْضِ الأُسُودِ ...ودُون الجُيُوشِ مَكانُ النَّتَنِ ......فاعْلَمْ تعلَّمْ يا ابنَ الأعزَّةِ ..عيونُ الجُيُوشِ تَكْسِيرُ الفِتَنِ ...لتقُلْ لي يا ابن رِجَالٍ عِظَامٍ .....بماذا الأمانَ وسَبَبُ الأمنِ سَتقولُ جَيْشي ويحْمي بِلادي ......وهذا القَوْلُ للرَّجُلِ الفَطِنِ ...فمَثَلُ عُقُولٍ قد ساقها العِدا ..كسُفُنٌ سِيقَتْ في بَحْرِ اليمنِ ..فجَيْشي شَرَفي في كلِّ مَكانٍ ..جَيْشي جَواهِرُ تِيجانِ الحَسَنِ ......فنحن جُنودٌ طَوال الزَّمانِ ....وجُعِلَ العدوّ كالشيءِ المَرِنِ ........فنِعْمَ الرِّجالُ فهودٌ أُسُودٌ ....لقنْص العدوِّ الضَّعيفِ العَفِنِ

    الكاتب: محمد عبد المرضي منصور

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem poems شعر أدب #أدب 

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبد المرضي منصور

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جيْشُكَ شَرَفُك