• مرَّ الغرابُ بشاة ٍ

    مرَّ الغرابُ بشاة ٍ قد غابَ عنها الفطيمُ تقولُ والدمعُ جار والقلبُ منها كلِيم: يا ليْت شِعْريَ يا ?بنِي وواحِدِي، هل تَدوم؟ وهل تكونُ بجَنْبي عداً على ما أروم؟ فقال: يا أمَّ سعدٍ هذا عذابُ أليم فكَّرتِ في الغَدِ، والفِكـ ـرُ مقعدٌ ومقيم لكلِّ يومٍ خُطُوبٌ تكفي، وشُغلٌ عظيم وبينما هُوَ يهذِي أتى النَّعيُّ الذَّميم يقول: خَلَّفْتُ سعْداً والعظمُ منه هشيم رأَى منَ الذِّئْبِ ما قد رأَى أَبوه الكريم فقال ذو البَيْنِ للأُ م حين ولَّتْ تَهيم: إن الحكيمَ نبيُّ لسانه معصوم ألم أقلْ لكِ توا لكل يومٍ هُموم؟ قالت: صدقتَ، ولكِنْ هذا الكلامُ قديم فإن قَوْميَ قالوا: وجْهُ الغُراب مَشوم

    الكاتب: أحمد شوقي

    0المفضلة

    32104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد شوقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرَّ الغرابُ بشاة ٍ