مرَّ الغرابُ بشاة ٍ
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
مرَّ الغرابُ بشاة ٍ قد غابَ عنها الفطيمُ تقولُ والدمعُ جار والقلبُ منها كلِيم: يا ليْت شِعْريَ يا ?بنِي وواحِدِي، هل تَدوم؟ وهل تكونُ بجَنْبي عداً على ما أروم؟ فقال: يا أمَّ سعدٍ هذا عذابُ أليم فكَّرتِ في الغَدِ، والفِكـ ـرُ مقعدٌ ومقيم لكلِّ يومٍ خُطُوبٌ تكفي، وشُغلٌ عظيم وبينما هُوَ يهذِي أتى النَّعيُّ الذَّميم يقول: خَلَّفْتُ سعْداً والعظمُ منه هشيم رأَى منَ الذِّئْبِ ما قد رأَى أَبوه الكريم فقال ذو البَيْنِ للأُ م حين ولَّتْ تَهيم: إن الحكيمَ نبيُّ لسانه معصوم ألم أقلْ لكِ توا لكل يومٍ هُموم؟ قالت: صدقتَ، ولكِنْ هذا الكلامُ قديم فإن قَوْميَ قالوا: وجْهُ الغُراب مَشوم


الكاتب: أحمد شوقي
0المفضلة
32104 المشاهدات
0 تعليقات