• أنا والمتبقي

    لا شيءٌ هنا يّسعني لا الأرضّ أرضي ولا الشمسُ ظِلّيّ وليسَ للسمَاءِ نجومٌ تدلُني إلى وجهةٌ أحتميّ بها من نفسي سئمت الفِرار والبقاء والبكاء والمحاولة لا أبحثُ عن حلول بل أود ان استريح في مكاني كمن تعثرّ مره فسقَط ولم يبرحّ تلك الأرض الذي شهدت خضوعه للأمر الواقع مُتعب ومنهك من عبء الرحله ووجع الوحده ولوعة الجوى نحو ذكريات غير ملموسة أشبه بكونها حلم راودني ذات ليلة ماطرة في سرير دافئ لكن حينها استيقظت واتضح بأنها القطط تتشاجر وترتطم بزجاج النافذه وأن ذلك الدفئ كان وعكة صحيّه أصابتني من بأسيّ أخشى تلك النهايات الذي جعلت من اصدقائي غرباء نتلاقى في نفس الامِكنه و نتَبادل النظراتُ واحدنا يشيح عن النظرات عن الآخر هربٍا من حقيقة النهايات الأمر أشبهه باصطياد المآسي الواحده تلو الأخرى عدا أنهم كلهم سرعان ما غادروا محطه الانتظار تلك وحطموا ذلك الوميض الطفيف الذي ظل يتمنىّ لو أن "لو" تُغير شيءٍ .. لم يبقى سوى أنا والمتقبِ من شيءّ يدعى مشاعر.

    الكاتب: Tulipe

    1المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من Tulipe

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا والمتبقي

    المزيد من Tulipe

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة