• فوضى عارمة ، عواطف جياشة ، إعترافات عدة

    دوامة مغلقة و كرة مصمتة .. في حين كان كل من حولي يخوضون في نقاش معين كنت أنا من تصمت لتسمع رأي كل شخص … و هكذا أصبحت حياتي دائمًا خارج الإطار ، دائمًا بعيدة كل البعد عن الصورة ، دائمًا حيث لا أنتمي .. بشكلٍ أو بأخر كيف لي أن سمحت لنفسي أن تعيش في الهاوية؟ كيف جعلت من الشهوة اللحظية أن تسيطر علي بأكملي ؟ هل هذا شكل حياتي حقًا؟ لماذا لماذا لازلت أعود لتلك الدوامة و كانها منزلي؟ أنا غاضبة و مضطربة الآن جدًا كانت الصفعة السادسة و الثمانون كفيلة بجعلي أستفيق و أدرك أنني جعلت من نفسي شخصًا أجهله ، و عاهرة شبقة ، أشعر بالعار الشديد ، أشعر أنني ضعيفة .. ضعيفة جدًا ، أشعر بالحرج المهول مما أصبحت عليه الآن ؛ للشهوة هذة القدرة الفضيعة على جعل الشخص يكره حياته و يفسدها أو يحبها و يحب ذاته أكثر ، للشهوة القدرة على الوهب و النهب ، للشهوة أنياب حادة و أبتسامة فاتنة .. للشهوة أوجه عدة للأسف أنا في دركها الأسفل ، ما أمتلك أدنى فكرة كيف جعلت من جحيم العاطفة و شقاء الشهوة حياتي كلها دقها و جلها و للأسف أجهل كيف أرجع لطبيعتي فوضى عارمة … فقط أبرر مشاعري لأنال قسطًا بسيطًا من الشعور بالعار و الخزي بشكل أخر .. أرتحت جدًا حين أزحت شعور الشهوة عني حين شاركته و أعلنته و مارسته ، حين سمحت له بالتغلل لداخلي و جعلي أشعر بالاتزان و انعدام الاضطراب المحظ الذي شعرت به دائمًا بأنني امتلك إزدواجًا بالشخصية و شخصت حالتي باضطراب ثنائي القطب فجأة ظهر الشخص الذي تعرت روحي معاه ، و أظهرت له كل أوجهي و اضطراباتي .. و الأدهى و الأمر أظهرت له ضعفي .. ضعفي الذي لم يرأه أحدٍ سواه خائفة ، حائرة ، منزعجة ، مخذولة .. أشعر بكل شيء في آنٍ واحد أشعر بالانفعال و الاستغفال والاستغلال أشعر بالالم و العار و الاحراج و انسلاخ الهوية أشعر بالندم و الخوف و الجوع العاطفي و العطش للاتزان أشعر بكل الحيرة و الغباء و الحماقة أحبه ، حبًا جمًا أصعب شيء فعلته في حياتي كلها هي نسيانه ، و محاولاتي الجمة في تناسيه و هجرانه من أنا؟ ماعدت أعلم يا أنا.

    الكاتب: jer

    1المفضلة

    175 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من jer

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فوضى عارمة ، عواطف جياشة ، إعترافات عدة

    المزيد من jer

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة