• الحاسد الحاقد، مولد العزائم والهمم

    الحاسد، مولد العزائم والهمم كيف لهذا العنوان ان يستقيم ؟! يستقيم اذا اعتبرنا الحاسد، كالمولد او الزناد الذي يوقد شعلة العمل والنشاط في نفوس ذوي النوايا الحسنة، مقرونة بهمة وعزيمة، وبأس لا يلين. حتى يكمدون قلب هذا المستصغر لشأن الخلق، المعترض على قدر الله، ويخرجونه عن طوره، ويفقدونه اتزانه. معتبرين ان اشد عقاب والم يوجعه، هو تحقيق النجاح والتحدث بنعمة الله حمدا وشكرا وفخرا وعزا. هنا يمكن ان نقول: نعم .. يستقيم العنوان. ان الظلم والشر الذي ينفثه الحاسد، يستشعر مرارته المنعمين، ولا يطفي شعلته في القلب إلا باعتباره خصما يحمل رمحا حاد النصل، يجب ان يُثلم بالمزيد والمزيد من الانجازات. بهذا يستقيم العنوان. يستقيم العنوان، اذا علمنا ان كل انسان يمكن مداراته وارضاءه، إلا الحاسد، لا يرضيه إلا الفناء وزوال النعم. وبما انه لا يقر بخبثه وشره (ومن شر حاسد اذا حسد) الاية، وما يتولد عن ذلك من بغضاء ونميمة وبهتان، فلا دليل عليه إلا خلجات النفس، وتعابير الوجه، وشزر العيون، وفلتات اللسان بتورية غير صريحة، ومعلوم ان جميعها لا يمكن ان يُستشهد عليها بشهود وتثبت كقرينة. فاذا لا مجال للرد عليها إلا بمداواتها بالتي كانت هي الداء، حيث النجاح هو محركها. وهنا يستقيم العنوان والله الموفق عبدالله بن علي ابوحنش ٤ ذو القعدة ١٤٤٥ - الدمام

    الكاتب: عبدالله المغرم

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    والهمم العزائم مولد الحاقد، الحاسد 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله المغرم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحاسد الحاقد، مولد العزائم والهمم

    المزيد من عبدالله المغرم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة