• فلا عُدت طلقة ولا عادت الأرواح قضيتي

    أُحبك بلا وجّل من أخاديد الوداعات إلى فعلي الحيّ أُحبك بالجروح التي تطوق مفاصل حياتي وسط حربًا لا هوادة فيها وقلبًا لا يتسع لكل هذه الإستبادة أو أنداداً تُصيب أكِمة الذاكرة فلا أُدالس ولا أُراهن! فـ أنا عُدت مُنتصبة أُصيب الجرح قبل الألم وأبحث عن كلمةٍ مهجورة في حزمة الأيام أُخلفها كـ وسمِ رحيل أمام وَاهِل بعد أنّ أُودعه، فـ أُعلِم الأرواح الأناة قبل رحابة الغفران والسلامةَ قبل الهجران وأعقرُ بياض النهار وأسكنُ الليل بعينًا تطردّ النُعاس وقلبًا يطردّ التعب، فلا عُدت طلقة ولا عادت الأرواح قضيتي

    الكاتب: جذوة

    0المفضلة

    86 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جذوة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فلا عُدت طلقة ولا عادت الأرواح قضيتي

    المزيد من جذوة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة