عالي المالكي
May 13, 2024 10:59 AM May 13, 2024 10:59 AM
عالي المالكي وتخرج من معطف الصمت حارقةً كاللهب قارسةً كالشتاء ولكنها الآن أنثى تمزق عن كل وهمٍ حجاب وتغزل للرقصة البكر ثوباً ترق ..ترق ..ترق وتقسو وتهطل في لحظة التيه ناراً وماء يستنبت جذور حرفه من محافل النور..و يلتهب الشعر بين يديه نابضا بالحرارة و الشهية، إنه عالي المالكي. لست أهلا لأنتقد شعرا، فما أنا إلا الهاوي المتلذذ بشاعريات المبدعين، و لكن أن أمر على مثل هذا الحرف الشهي و لا أستخلص من دواخلي حرف تقدير، فهذا من نقص مفاصل اللباقة في كياني كقارئ، لهذا لم أجد بدا من الوقوف على ذرفاته الشعرية، و ليست هذه الأبيات وحدها ناقلتي إلى مباهج وجداني من شعره، فلكم طربت لغيرها من نزواته الأدبية، شاعر على مناسك الوله الطروب، يستوجب للحسن لغة من هذيان الغزليات أترين شمـسًا لا تضيء! ونجمةً حمقاء تغسل عريها بالماء ؟! وسنابلاً كادت تكون قنابلًا! لولا انفلاتك في فم الخرساء! وحضورك المنسيُّ بين قصائدي وجنونك الملتفُ بالأسـمـاء كم قلت: لولا أن تكوني جذوةً لصرخت في عينيك كالدهمـاء لكنني أدركت بؤس حكايتي ما لم تكوني فيَّ كالعنقاء هذا هو المبدع عالي، صولة الجنون المهذب في ثوراته، المكترث لأبجديات العزف الرزين، و مع ذلك فهو جنون، لا أجد فيما منحت من قابليات التعبير مقولة تشفي غليل الوصف منه.. و لا أكتب عنه معرفة بشخصه على منحى ذاتي، فلست أعرف منه إلا شعره المتجاوز إلى مدى إسعادي بقراءته، و من حلاوة قوله: ما زلت أمتشق الخيال وعرضةً تصل الثريا بالثرى أكليلا يا أنت لا تقفي هنااااك فإنني أخشى عليك فأكتوي تأويلا وأدير بوصلة الغياب عقارباً مسمومةً لا تشبه التأميلا ويكاد يفترس المجاز رسائلي ويحيلني يوم النوى هابيلا https://twitter.com/aa2013f1?t=9wgQL0Xbl4nOQaSxKYFHXg&s=09 عالي المالكي


الكاتب: مولاي أحمد
0المفضلة
42 المشاهدات
0 تعليقات