أَلا لَيتَ شِعرِي هَل يَعُودُ حَبِيبُ
May 16, 2024 04:33 AM May 16, 2024 04:33 AM
أَلا لَيتَ شِعرِي هَل يَعُودُ حَبِيبُ وَهَل عَهدِي اِلَى عَهدِ الشَّبَابِ قَرِيبُ تَرَاءَت لِنَاظِرِيَّ شَمسٌ تَغِيبُ فَقَالَت صَبِيٌّ قَد عَلاهُ مَشِيبُ أَلَستَ الَّذِي بِالأَمسِ يُفطَمُ ثَغرُهُ وَغُصنُ الشَّبَابِ مِنكَ غَضٌّ رَطِيبُ فَقُلتُ بَلَى هَل لِلخُلُودِ سَبِيلُ وَعَيشُ الفَتَى بَعدَ الشَّبَابِ عَصِيبُ حِرَاكٌ وَ مَابَعدَ الحِرَاكِ سُكُونُ أَنَا اليَومَ عَمٌّ لِلغَرِيبِ أُجِيبُ هَجَرتُ الهَوَى وَ الطَّيشَ وَالعَثَرَاتِ وَمَا زَالَ وَصلُ الغَانِياتِ يَطِيبُ وَأَبدَلتُهَا حُلمًا وَقَارًا وَهَيبَةً تَيَقَّنتُ أَنَّ ذَاكَ فِعلٌ لَبِيبُ وَأَرَّقَنِي صَرمٌ وَشَوقٌ وَ لَوعَةٌ وَلَومُ العَذَارَى فَالمَشِيبُ مَعِيبُ نَذِيرٌ مِنَ الإِلَهِ حَلَّ بِمَفرَقِي كَفَى مِنهُ وَعظًا وَالإِلَهِ رَقِيبُ


الكاتب: محمد عبدالحميد
0المفضلة
38 المشاهدات
0 تعليقات