• الأمَانِي الْعَشْر..

    الأمَانِي الْعَشْر.. (1) يَومَاً مَا.. سَتَنهَارُ فَزَّاعَةُ الحَقلِ، تُسقِطُهَا الرِّيحُ، فَتَلهُو العَصَافِيرُ بِأوصَالِهَا المُتَنَاثِرَةْ..! (2) يَوْمَاً مَا.. سَأَخلَعُ الجِبْسَ عَن سَاقيْ، وَأَركُضُ في الدَّربِ، دُونَ استشَارَة الطَّبيبْ..! (3) يَومَاً مَا.. سَأمحُو مَا كَتَبَهُ أُستَاذُ الجُغرَافِيَا، وَأرسُمُ: "بِلادَ الْعُربِ أوطَانِيْ...". (4) يَومَاً مَا.. سَأكْتُبُ مَا أُرِيدُ، وَأعْرِبُ: " إِذَا الشَّعبُ يَومَاً أرَادَ الحَيَاةَ.. " فِي دَفتَرِ تَارِيخِ العَرَبِ المُعَاصِرْ..! (5) يَومَاً مَا .. سَأشتَرِي الخُبزَ طَازَجَاً، دُونَ أنْ يَدفِشَنِيْ أحَدٌ، أَوْ أفقُدَ أزرَارَ قَمِيصِيْ، أَوْ فَرْدَةَ الحِذَاءْ..! (6) يَومَاً مَا.. سَأعُودُ مِنْ صَدِيقِيْ فِي سَاعَةٍ مُتَأخِّرَةٍ مِنَ اللَّيلْ، دُونَ أنْ تَنبَحَ كِلابُ الحَيِّ عَلَيْ..! (7) يَومَاً مَا.. سَأختَارُ مِنَ المَكتَبَةِ مَا كُنتُ أوَدُّ قِرَاءَتَهُ، وَأُطَالِعُ مَا كُتِبَ مُنذُ القَرنِ التَاسِعِ عَشَرْ..! (8) يَومَاً مَا.. سَأُقَابِلُ صَدِيقَتِي فِي المَسَاءْ، وَأسِيرُ مَعَهَا دُونَ أنْ أخشَى مَصَابِيحَ الطَّرِيقْ..! (9) يَومَاً مَا.. سَأُعلِنُ مَوتِيْ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي أشَاءْ، قَبلَ أنْ يُلاقِينِي المَوتُ خَلفَ البَابْ..! (10) يَومَاً مَا.. سَتَشرَبُ الأرضُ - عَلى غَيرِ عَادَتِهَا - دَمِي، لِتَنبُتَ زَهرَةٌ بَرَيَّةْ، يُسَمِّيهَا النَّاسُ مِنْ بَعدِيْ حُرِّيَّةْ..! ... #مرحى_لهم_مرحى_لها ط 1 _ 1996 / ط 2 _ 2019 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر #مرحى_لهم_مرحى_لها 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأمَانِي الْعَشْر..