• معايدة

    عيد فطر مبارك لعام 1445 "مرحبًا أعرف أن لا حق لي لفعل ذلك ولا أعلم إن كنتِ ستقبلينه أو لا, وفي الحقيقة لم أخطط لفعل ذلك, وبدأت العيد دون أدنى نية لهذا الفعل ولكن وجدت نفسي فجأةً احمل كيس كبير واجمع فيه الحلوى لك كما اعتدت في كل عيد مذ عرفتكِ, بعد جمعي لهذا الكم ترددت في ارسالها لكِ, وعندما قررت أن لا افعل احترت ماذا افعل أذًا بهذا الكم من الحلوى؟ ولا يمكنني إعطائه أحدًا آخر فقد جُمعَ لكِ! لذلك قررت ان أرسلها. ارجو أن تقبلينها مني وليس فقط قبوله بل وأن تأكليه كلهُ وحدك." هذهِ رسالة كتبتها ثاني أيام عيد الفطر ووضعتها في كيس أزرق مملوء بالحلويات والذي كان لكِ, كنتُ أنوي إرساله لكِ ولكنني ترددت ولم أكن واثقة ما إن كان علي فعل ذلك أو لا ولم أكن واثقة من قبولكِ له, فانتهى العيد وأنا ما زلت أفكر ولم أقرر بعد, انتهى من دون أن ارسله لكِ. مانحن فيه الأن أشد وطأً من أي شيء آخر, هذه المرحلة التي تمكنني من صنع الأشياء لكِ ولا تمكنني من إعطائكِ إياها .. سيئة وتمكنني من التفكير فيكِ من دون رؤيتك !! هذا المنتصف مقلق رفضت أن نبقى على تواصل لأنني أرفض نصف علاقة, ولكن أليس الأمر ذاته الأن؟ أليس ما نعيشه اليوم نصف علاقة؟ إن الحياة غير منصفة ونحن علينا أن نساير عدم إنصافها ونتصرف حياله بأشياء لا ترضينا لا يمكنني قبول فكرة أنكِ لستِ جزء من حياتي وأنني لست جزء من حياتك أتعبتني كتابة الرسائل لكِ هنا وليس في محادثتك أو وجهًا لوجه أتعبني التفكير فيكِ من دون رؤيتك أتعبتني حياة لستِ فيها. كم أود أن تقرئين هذا وكم أود أن لا تفعلي.

    الكاتب: عنود

    1المفضلة

    57 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عنود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • معايدة

    المزيد من عنود

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة