• واحِدَةٌ تَكْفِي..!

    واحِدَةٌ تَكْفِي..! "إِلى خَلِيل حَاوِي" جُمْجُمَتُكَ المَلِيئَةُ بِالكُتُبِ الكَثِيرَةِ وَالأشعَارْ، رُفُوفُهَا العَامِرَةُ بِعُلَبِ الذِّكرَيَاتِ، وَالأغَانِي الجَمِيلةْ..! تَضَارِيسُ خَلايَاهَا الوَعْرَةُ المَسَالِكِ، وَمَا تُخَبِّئُ مِنْ أسرَارٍ غَرِيبَةٍ، وَأحلامٍ مَا تَعَدَّت قَحفَ الدِّمَاغْ. كُلُّ ذَلِكَ.. طَلقَةٌ وَاحِدَةٌ تَكفِيهِ؛ لِيَتَبَعثَرَ فِي الهَوَاءِ دَمَاً، وَشَظَايَا، هَذَا المَسَاءْ..!! ... #مرحى_لهم_مرحى_لها ط 1 _ 1996 / ط 2 _ 2019 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فوتوشعر #فرات_الشعر #محمد_حسين_حداد #مرحى_لهم_مرحى_لها 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • واحِدَةٌ تَكْفِي..!