• سَيّدُ الأنْهَار..

    سَيِّدُ الأنهَارِ مَا أضنَاهُ السَّفَرْ، مُتَّشِحَاً بِالأوحَالِ يَمشِيْ غَاسِلاً دَنَسَ البَشَرْ..! حَامِلاً رُوحَهُ، وَبَقَايَا عِشْقِهِ القَدِيمْ. بِرَاحَتَيهِ الخِصبَتَينِ، يَنثُرُهَا هُنَا وَهُنَاكْ..! سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى، وَمَا بَكَى..! حِينَ كَشَّرَت تِلكَ المَدِينَةُ عَنْ أنيَابِهَا؛ وَسَرَقَتْ حَقِيبَتَهُ المَلِيئَةَ بِالذِّكرَيَاتِ الجَمِيلَةْ. لأُنَاسٍ طَيِّبِينَ.. مَا زَالُوا يَعُودُونَهُ فِي الصَّبَاحِ وَالعَشِيَّةْ. يَشتَكُونَ إِلَيهِ وَيَبكُونْ، وَ.. سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى، وَ مَا بَكَى..!! ... #مرحى_لهم_مرحى_لها ط 1 _ 1996 / ط 2 _ 2019 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فوتوشعر #فرات_الشعر #محمد_حسين_حداد #مرحى_لهم_مرحى_لها 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَيّدُ الأنْهَار..