سَيّدُ الأنْهَار..
Jun 9, 2024 10:30 AM Jun 9, 2024 10:30 AM
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا أضنَاهُ السَّفَرْ، مُتَّشِحَاً بِالأوحَالِ يَمشِيْ غَاسِلاً دَنَسَ البَشَرْ..! حَامِلاً رُوحَهُ، وَبَقَايَا عِشْقِهِ القَدِيمْ. بِرَاحَتَيهِ الخِصبَتَينِ، يَنثُرُهَا هُنَا وَهُنَاكْ..! سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى، وَمَا بَكَى..! حِينَ كَشَّرَت تِلكَ المَدِينَةُ عَنْ أنيَابِهَا؛ وَسَرَقَتْ حَقِيبَتَهُ المَلِيئَةَ بِالذِّكرَيَاتِ الجَمِيلَةْ. لأُنَاسٍ طَيِّبِينَ.. مَا زَالُوا يَعُودُونَهُ فِي الصَّبَاحِ وَالعَشِيَّةْ. يَشتَكُونَ إِلَيهِ وَيَبكُونْ، وَ.. سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى، وَ مَا بَكَى..!! ... #مرحى_لهم_مرحى_لها ط 1 _ 1996 / ط 2 _ 2019 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات