• إلَى حَسّان عَطوَان..

    إلَى حَسّان عَطوَان.. هَا قَد وَصَلتَ، أطفِئْ هَدِيرَ رُوحِكَ، فَالفُرَاتُ بِانتِظَارِكَ، وَمَدرَجُكَ مُضَاءٌ بِالذِّكرَيَاتْ. وَحِيدَاً.. خَرَجتَ مِنْ عُشِّكَ الصَّغِيرْ، وَحِيدَاً.. عُدتَ بِجَنَاحَينِ طَوِيلَينِ، وَحَقَائِبَ مَلأَى بِالأشعَارْ. فِرَاخُ ذِكرَيَاتِكَ مَا اسْتَنسَرَتْ، وَمَا ابتَلعَتهَا أفعَى مَدِينَتِكَ ذَاتُ الأجرَاسِ الإسمَنتِيَّةْ..! لكِنَّ الفُرَاتَ - مُكرَهَاً - شَاخَ يَا صَاحِبِيْ، وَمِنْ صُنعِ أبنَائِهِ السَّاذَجِينَ ارتَدَى نَظَّارَةً طِبِّيَّةْ..!! ... #مرحى_لهم_مرحى_لها ط 1 _ 1996 / ط 2 _ 2019 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فوتوشعر #فرات_الشعر #محمد_حسين_حداد #مرحى_لهم_مرحى_لها 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلَى حَسّان عَطوَان..