• ........؟!

    ........؟! مِثلَ الْمَسَاءِ، تَجِيئِينَ عَذبَةً.. نَدِيَّةْ. مُحَمَّلَةً بِالأشوَاقِ، تَحُطِّينَ عَلَى كَتِفِيْ طِفلَةً شَقِيَّةْ. بِعَينَيكِ الضَّاحِكَتَينِ دَومَاً فِيْ غُرفَتِي، تُحَلِّقِينَ كَأسْرَابِ الْقَطَا، وَبِأنَامِلِكِ الْمُرتَعِشَةِ.. - فَوقَ صَدرِيْ - تُشْعِلِينَ جَمْرَةً أُولَى..! جَارِيَةً كَالْمَاءِ تَغسِلِينَ الْقَلبَ، وَتَشطُفِينَ أحزَانَ نَهَارَاتِهِ الْبَائِسَةْ. بِحُضُورِكِ.. تُقَلِّمِينَ أحزَانَهُ الْفَارِعَاتْ، وَبِشَفَتَيكِ النَّارِيَّتَينِ.. - فَوقَ خَدِّيْ - تُشْعِلِينَ جَمْرَةً ثَانِيَةْ..! حُورِيَّةً مِثلَ الخَيَالِ، تُطِلِّينَ بَاسِمَةً كَوَجهِ أُمِّيْ، وَمِنْ بَينَ أصَابِعِيْ تَطلُعِينَ عَارِيَةً كَالأطفَالِ. وَجْهُكِ إِشرَاقَةُ الصَّبَاحِ، وَنَهدَاكِ سَلَّتَانِ مِنْ تَمْرٍ وَزَبِيبْ. وَبِشَفَتَيكِ - هَذِهِ المَرَّةَ - أُشْعِلُ نَفسِيْ؛ لِكَي أُطفِىءَ الْجَمْرَةَ الثَّالِثَةْ..! مِثلَ الصَّبَاحِ تَنهَضِينَ، مُكَلَّلَةً بِالنَّدَى رَائِقَةً، تَفُوحِينَ بِالْمِسكِ وَالزَّعفَرَانِ، وَرَائِحَةِ الأُنثَى. تَرتَدِينَ عَبَاءَةَ أشوَاقِكِ، وَبِعَينَيكِ البَّابِلِيَّتَينِ تَغمِزِيْنَ إِلى الْمَرَّةِ الْقَادِمَةْ..! ... #مرحى_لهم_مرحى_لها ط 1 _ 1996 / ط 2 _ 2019 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فوتوشعر #فرات_الشعر #محمد_حسين_حداد #مرحى_لهم_مرحى_لها 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ........؟!