• أيها الثلج

    في كانونِيَ السبعين أردتُ أن أحتَفي حُرّاً فلمْ أجِدْ سواكْ ** كيفَ يُخفي آثارَهُ فيك هاربٌ منك أولاجئٌ إليك ** أبلَجانْ بردٌ وسَلام أنتَ والكَفَن ** يتهادى كالفراش يسألُ الريحَ التأنّي موكبُ الثلج ** مُتَخالفان أنتَ والسَعير في قَدحةِ البَرْق ** بانتظارِكْ تخلعُ الأشجارُ أثوابَها تَرتديكَ كالعرائِس ** حينَ عرفتُ خاتِمَتي في الآخرة جَعلتُ وصيّتي أنْ أُدفَنَ فيكْ ** صاحبي أنتَ لونُكَ في الهامِ وروحُكَ في الكأس ** لَمّا استويتَ علىٰ الأرض صارَ سِترُ الظلام فَضيحة ** رحيمٌ أنتَ .. حينَ تبكي يَبسمُ الوَردْ

    الكاتب: عادل الحنظل

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عادل الحنظل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها الثلج