أيها الثلج
May 23, 2024 12:31 PM May 23, 2024 12:31 PM
في كانونِيَ السبعين أردتُ أن أحتَفي حُرّاً فلمْ أجِدْ سواكْ ** كيفَ يُخفي آثارَهُ فيك هاربٌ منك أولاجئٌ إليك ** أبلَجانْ بردٌ وسَلام أنتَ والكَفَن ** يتهادى كالفراش يسألُ الريحَ التأنّي موكبُ الثلج ** مُتَخالفان أنتَ والسَعير في قَدحةِ البَرْق ** بانتظارِكْ تخلعُ الأشجارُ أثوابَها تَرتديكَ كالعرائِس ** حينَ عرفتُ خاتِمَتي في الآخرة جَعلتُ وصيّتي أنْ أُدفَنَ فيكْ ** صاحبي أنتَ لونُكَ في الهامِ وروحُكَ في الكأس ** لَمّا استويتَ علىٰ الأرض صارَ سِترُ الظلام فَضيحة ** رحيمٌ أنتَ .. حينَ تبكي يَبسمُ الوَردْ


الكاتب: عادل الحنظل
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات