• إيروتيكا السبعين

    وأنا أسعىٰ لكِ في فورةِ شَوقْ أتمنّى ألّا أغرقَ قبلَ بلوغِ النهرْ ** عشتار .. مثلكِ أرقبُ من فوقْ علّي أجذبُ فاتنةً خلفَ ضياءِ البدرْ ** تتذكّرُ أورَدَتي كيفَ يفورُ الدمْ لمّا أتَلقّىٰ منكِ الأنفاس ** يعرفُ كفّي يا باعثةَ السُهدْ أنّ نعومةَ أفرشتي من غيركِ محضُ هراءْ ** أبحثُ في كلّ فنون العشقْ ما يخفي عن سيّدةِ الأحلامِ أكاذيبَ القلبْ ** لِشَغوفٍ مثلي يُخطيء في عدّ الأعوامْ تتعّرىٰ المرأةُ خلفَ رمالٍ تتحركْ ** شَعرٌ أسودْ .. شَعرٌ أبيض .. لا شعر قلتُ لضاحكةٍ إنّي جَبلُ الثلجْ ** أُخبِرُ سيّدةً مَطّتْ شَفَةَ اللمزْ لا أغلبُ في حربي إلّا في الليلْ ** لمْ أعبأ من قبلُ بطولِ الثوبْ لمّا كانت كلُّ ثماركِ أشهىٰ ** في الغرفةِ حيثُ أقَمنا قُدّاسَ الزرعْ أتَوَسّدُ رائحةً عُرفُكِ خلّفَها ** لم تَخذلْني أبداً آلهةُ الليلْ لمّا كنتِ المحرابْ ** لا أطلبُ تَقبيلَكِ كي أرجعَ في العُمرْ بلْ أختمُ أيَامي وفَمي عذبْ ** أنا أعرفُ كيفَ أعومُ بموجِ البحرْ لكنّي أغرَقَني شاطئُكِ الضَحْل ** لا تَعِدي أن تأتي في الغدْ قد أخبو وشفاهُك لم تتركْ بي أثرَ اللثمْ ** حينَ يُداهمُني ياسيّدتي ظَمَأُ السبعينْ يتراءىٰ ثغرُك لي كأسَ نبيذْ ** لا يصلحُ عودي أن أتكوّرَ كالفتيان لكنْ جَبروتي بعَصا موسى ** سأقولُ لمن لايدري لمَ أنشدُ دِفءَ الحُبْ يَنكسرُ الماءُ إذا جَمَدَ الكأس

    الكاتب: عادل الحنظل

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عادل الحنظل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إيروتيكا السبعين