قُصاصات
May 23, 2024 12:39 PM May 23, 2024 12:39 PM
دخلتُ شاطئا أستنشقُ البحر، بكاملِ حِشمتي، فصرتُ إضحوكةَ العُراة. ** في بلدي، ستونَ عاما من العمرِ، كلّ ما علَّمتْني، انني في بدايةِ الطريق. ** لأنني لستً كالماءِ، يجري في إنخفاض، أهلَكَني الظمأ. ** مِن جهلنا، نحنُ البشر، لا ندركُ حزنَ الأشجار، في الخريف، وهي ترسلُ أوراقَها الى الموت. ** فتّشتُ في بُكرةِ الفجر، عن ليلٍ أرّقَني، فلمْ أجدْ سوى الغباوةِ تبتسم. ** أَرَقي، ينبحُ كالمسعور، حين يُقبلُ نحوي نذيرُ النوم. ** لستُ مثلَ نوح، سفينتي غرَقتْ قبلَ ان يعرفَ طائري ألّا يابسةٌ في بلدِ الأجداد. ** أتأنّقُ في قفصِ العُمر، يتلفتُّ قلبي بينَ القًضبان، علَّ امرأةً تأتي، لا تأبَهُ للجَسدِ المَهزول، فتكسرَ القيد. ** تراكيبُ الغيوم، حينَ اراها اليومَ، تبحثُ في ذهني، عن طفلٍ حالم. ** صرتُ غريبا، في بلدٍ يدعو للحبَّ، ويزدرى من يُحِبّ. ** مَن يرى منكم إبليسا، فليُخبرهُ عني، مللتُ مِن ملائكةٍ يجهلونَ العشق. ** قالَ لي بانكسار، ليتَ لي أنف كَلب، فلم تعدْ عيني تميّز النساء، حتى في السرير. ** بعدَ انتهائنا، عزيزتي، لا أستعذبُ إلّا فترةَ الإقناع.


الكاتب: عادل الحنظل
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات