• تخاطر

    كلّما أرىٰ أغصاناً عاريةْ وساقاً جرداءْ ليسَ حولَها غيرُ أوراقٍ أذَلّتْها الريحُ واستباحَ عذرَتَها الدودْ أتلمّسُ أضلُعي أبحثُ عن إسمٍ ليومي أنظرُ في بركةِ الماءْ فأرىٰ شبحاً يُشبهُني فأعرفْ سَأَمضي كما ضَحايا الخَريفْ حينَ يَكتشفُ الحُبُّ عُقمي

    الكاتب: عادل الحنظل

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عادل الحنظل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تخاطر