• تخوم الغواية

    لمّا يَثبُ القَلبْ نَحوكِ في وَطأةِ عشقْ يَطوي كلّ دَفاترهِ الأولى يأخذُهُ وَلَعُ بالفَتحِ إليكْ لا يَعبأُ بالحَرْبِ ويَنسىٰ أنّكِ فارسَةٌ تُتقِنُ طَعنَ الظَهرْ وخيانَةَ عَهدٍ أبرَمَهُ صُلحُ سَريرْ ** حينَ يُناولُني كفّكِ كأساً مَرَّ علىٰ شَفتَيكْ تلتَفُّ عَليهِ كأفعىٰ موسى كفّي فيهِ شُعاعٌ مِن عَينيكْ أسمَعُهُ وَحياً يَدعوني أُدخُلُ في دينكِ.. في شُرككِ في سَقَرٍ أأتي منهُ إليكْ ** أعرِفُ أنّي جاوَزتُ العُرفْ وسَهوتُ كَمَن يَشردُ في فَرضِ صَلاة ومَشيتُ إليكْ أتَعثّرُ في حَقلِ سنين فرَغَتْ كلُّ سَنابلهِ إلّا مِنكْ تَينَعُ من ثَغركِ أعوادي فأعودُ كمَغروقٍ بَلَغَ الجُرف ** قلبي .. لا يُلقي في حَوضكِ صَخرةَ شَكّْ كي لا تَكبرَ دوّاماتُ ظُنوني وتُحيلُ نُعومةَ أورادي شَوكْ أنا أُغمِضُ عَنكِ يَقيني أرضىٰ بكِ كاذِبةً تَستَلقي جَنبي

    الكاتب: عادل الحنظل

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عادل الحنظل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تخوم الغواية