تخوم الغواية
May 23, 2024 12:41 PM May 23, 2024 12:41 PM
لمّا يَثبُ القَلبْ نَحوكِ في وَطأةِ عشقْ يَطوي كلّ دَفاترهِ الأولى يأخذُهُ وَلَعُ بالفَتحِ إليكْ لا يَعبأُ بالحَرْبِ ويَنسىٰ أنّكِ فارسَةٌ تُتقِنُ طَعنَ الظَهرْ وخيانَةَ عَهدٍ أبرَمَهُ صُلحُ سَريرْ ** حينَ يُناولُني كفّكِ كأساً مَرَّ علىٰ شَفتَيكْ تلتَفُّ عَليهِ كأفعىٰ موسى كفّي فيهِ شُعاعٌ مِن عَينيكْ أسمَعُهُ وَحياً يَدعوني أُدخُلُ في دينكِ.. في شُرككِ في سَقَرٍ أأتي منهُ إليكْ ** أعرِفُ أنّي جاوَزتُ العُرفْ وسَهوتُ كَمَن يَشردُ في فَرضِ صَلاة ومَشيتُ إليكْ أتَعثّرُ في حَقلِ سنين فرَغَتْ كلُّ سَنابلهِ إلّا مِنكْ تَينَعُ من ثَغركِ أعوادي فأعودُ كمَغروقٍ بَلَغَ الجُرف ** قلبي .. لا يُلقي في حَوضكِ صَخرةَ شَكّْ كي لا تَكبرَ دوّاماتُ ظُنوني وتُحيلُ نُعومةَ أورادي شَوكْ أنا أُغمِضُ عَنكِ يَقيني أرضىٰ بكِ كاذِبةً تَستَلقي جَنبي


الكاتب: عادل الحنظل
0المفضلة
38 المشاهدات
0 تعليقات