رِسَالَةُ عِتَاب..
Jun 9, 2024 01:45 PM Jun 9, 2024 01:45 PM
رِسَالَةُ عِتَاب.. بَعَثتُ إِلَيكِ أسْتَــجدِي جَوَابَــا وَقَلبِـي بَاتَ مِنْ شَـوقٍ مُذَابَــا أَحَـالُ النَّـاسِ كُلُّهُـمُو كَحَالِـي يُقَاسُونَ الهَـوَى مِثلِي عَذَابَـا..؟! تُرَاكِ سَـلَوتِ حُبِّـي، ثُـمَّ قَلبِي وَكُنْتِ غُيُومَ صَيفٍ أَم سَـرَابَا..؟! فَــلا و َاللّـه لا أَنسَـى لِقَـاءً طَبَعنَـا حُبَّـنَــــا فِيهِ كِتَابَــــــا وَسَـطَّرنَـا الهَــوَى فِيهِ عِنَاقَاً مِنَ الشَّــفَتَينِ خَمْـرَاً لا رُضَابَا فَيَـا عَجَبَاً أقُـولُ نَسِيتُ جَهْـلاً وَأسكُبُ دَمعَ عَينِي لِيْ شَرَابَـا..! أُعَـزِّي النَّفسَ مَا لاقَتْ مُصَابَـاً وَقَلبِـيْ مِنْ هَوَاكِ غَـدَا مُصَابَـا فَكَيفَ غَدَرْتِ يَا مَنْ كُنتُ تِبـرَاً بِعَيْـنَكِ ثُمَّ صِرْتُ بِهَا تُرَابَـا..!؟ فَيَا قَلبِـي التَّعِيسُ كَفَاكَ عِشـقَاً فَمَنْ طَاعَ النِّسَـاءَ، أقُولُ خَابَــا وَزَادَ جِرَاحَــهُ جُرحَــاً عَمِيقَـاً وَمَا عَرَفَ الهَـوَى إِلاِّ يَبَابَــا..؟! ... #جسد_ومرايا ط 1 / 2014 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات