شَكْوَى شَاعِر..
Jun 9, 2024 01:47 PM Jun 9, 2024 01:47 PM
شَكْوَى شَاعِر.. أيَا صَاحبـي قَدْ عَلِمـتَ بِحَـالِـي فَـأيُّ الحُلـولِ تَـرَاهَـا لِحَـــالِي وَقَـدْ أظلَمَتْ فِي عُيُـونِي مـِرَارَاً نَهَــارَاتُ عُمْـرٍ زَهَت فِي خَيَـالِي سَـئِمتُ تَكَالِيـفَ عُمْـرٍ سَــقِيمٍ تُمَـزِّقُـهُ غُربَـتِـي وَارتِحَـالِــي فَمَنْ لِيْ إذَا خَيَّـمَ الحُــزْنُ لَيـلاً سِـــوَى ذِكرَيَاتِ سُـرُوْرٍ خَوَالِـي وَأطيَـافِ أَهْلٍ تَـرُوحُ وَتَغــدُو، فَيَطفِــرُ دَمعِي لِذكرَى الغَوَالِـي..! وَهَا أنَــذَا.. قَـدْ رَمَتنِي الحَيَـاةُ - بِسَهْــمٍ - وَحِيْدَاً أُقَاسِـي اعتِلالِي فَـلا ابنَ أُمَّ يُجِـيبُ، وَلا الأَصــ ــدِقَاءُ، وَلا (الدَّيرُ) تَبغِي وِصَالِي..! فَمَنْ لِيْ إذَا قُلتُ آهَاً..؟ وَرَدَّ الـ ـجِـدَارُ بِصَمْتٍ.. وَمَـا مِنْ مُبَالِـي: وَحِيــدَاً سَتَبقَى وَحَشْرَجَ فِي حُـر قَــةٍ، فَبَكَـى، وَاشْـتَكَى لِمَقَالِــي تُرَانِـي جُنِنْتُ وَضَيَّعــتُ عَقلِـي، أَمِ الشُّـعَرَاءُ قَصِيـرُو ذُبَـــالِ..؟! فَـلا العَـيشُ يَحلـُو بِمَـالٍ كَثيـرٍ وَلا العَيشُ يُرجَــى بِذُلِّ السُّــؤالِ أيَا صَاحِبِــيْ وَالْحَيَــاةُ نَصِـيبٌ وَقِسْـمَةُ ذِي الْجُــودِ وَالمُتَعَالــي رَضَينَـا بِها أَمْ.. سَـوَاءٌ، فَكُلُّ الـ ـــعِبَـادِ مَصِيــرُهُمُــو للــزَّوَالِ رَمَتْنِــي الْحَيـاةُ بِحِمْلٍ ثَقِيـــلٍ وَإخــوَةِ رَحْـمٍ بِسُــودِ الّليَالِــي فَلا القُربُ مِنهُمْ سَيُجدِي، وَلا البُعــ ــدُ عَنهُـمْ، سَيُغنيهُمُـو عَنْ سُـؤَالِي كَــذَا قَـــدَرِي أَنْ أَمُـدَّ إليـهِمْ يَــدَ العَـونِ دَهْرَاً، وَلَسْـتُ أُبَالِـي فَمَـا العُمْـرُ إلاَّ نِضَــالٌ وَكَـدحٌ، وَمَـا العَيشُ إلاَّ صُعُـودُ الْجِبَـــالِ ... #جسد_ومرايا ط 1 / 2014 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات