ولاتَ يَنْفَعُ النّدَم..
Jun 9, 2024 01:48 PM Jun 9, 2024 01:48 PM
ولاتَ يَنْفَعُ النّدَم.. 1 فِيكِ قَدْ صِنْتُ وُعُودِي فَارحَمِي قَلبِيْ وُعُودِي قَدْ شَرِبْتُ العِشقَ خَمرَاً مِنْ سَنَا عَينَيكِ زِيـدِي لا تَكُونِي عُقْـمَ أرضٍ أو بَقَايَـا مِنْ جُحُـودِ قَدْ غَـدَوتِ الآنَ قَلبِي ثُمَّ عُمْرِي لا تَحِيـدِي *** 2 أسْــألُ الرُّوحَ مِرَارَاً عَـنْ هَوَاهَا يَا صَدِيقْ ضَـاعَ مِنِّي، ضَيَّعَتنِي تَرَكَتْنِي.. كَالغَـرِيقْ قَدْ سَلَتْنِي عَنْ غَبَــاءٍ بَعـدَمَا كُنتُ الرَّفِـيقْ وَبَقَايَا العِشْــقِ جَمرٌ فِي فُؤَادِي كَالحَرِيـقْ *** 3 يَا فُؤَادِي كُنْـتَ طِفلاً فِي هَوَاهَا كَالرَّضِيـعْ فَبَكَيتَ الحُبَّ شَــوقَاً مِنْ عَذَابٍ فِي الهَزِيعْ تَفرُشُ الأحلامَ مَـهْدَاً تَنثُرُ الزَّهــرَ البَدِيعْ لِحَبِـيبٍ قَد تَنَاسَــى لَمْ يَكُنْ مُهْـرَاً مُطِيعْ *** 4 يَا صَدِيقِي كُنْتُ كَهلاً فِي غَرَامِي لا صَغِيرْ أرسُــمُ الحُبَّ عِنَاقَاً فِي جِنَانٍ لا سَــعِيرْ وَتُغَالِي فِي هَوَاهَــا بَعدَمَا كُـنتُ الأسـِيرْ لَيتَهَا كَانَتْ سَــرَابَاً فِي حَيَاتِي لا غَدِيـرْ *** 5 في عُيُونِيْ كُنْتِ بَحرَاً وَأنَا فِيـكِ السَّــفِينْ وَأنَا البَــحَّارُ أبغِـيْ فِيكِ رَحْمَـاً لِلجَنِينْ يَا شِرَاعِيْ قِـفْ تَمَهَّلْ بَحرُهَـا لَيسَ الأمِينْ هِيَ حُوتٌ فِيْ هَوَاهَـا هِيَ سُــمُّ الشَّارِبِينْ *** 6 يَا صَدِيقِي فِي هَوَاهَا عِشْتُ رَدْحَـاً فِي نَعِيمْ لَمْ أُبَالِ فِي صِـحَابِيْ بَعدَ أنْ صَـارَتْ نَدِيمْ فَإِذَا حَــوَّاءُ أفعَـى جَنَّتِي صَـارَتْ جَحِيمْ يَــا نَدَامَــيَ وَلاتَ يَنفَـعُ الحُـزْنُ اليَتِيمْ *** #جسد_ومرايا ط 1 / 2014 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
34 المشاهدات
0 تعليقات