• ابتعاث الى الحياة

    جالسًا في غرفتي في منتصف ليلةٍ كالهارب بعيدًا عن ضوضاء المدينة لا أدري هل افيض بما في داخلي الى كثبان الرمال في الصحراء ام الى امواج البحر القريب، تمر علي اللحظات متوجسًا مرتابًا فمررت بجانب المرآة فإذ بي أرى في عياني اللمعان والبريق، تسألت: هل عيناي تعلم مالا اعلمه؟ هل تحاول اخباري بما لم أدركه ؟ تذكرت حينها كلمات قيلت لي: "تلمس في داخلك الضياء، انشد النور الذي يسكن في أعماقك، لا تنتظر من احدٍ ان يكون لك الدليل فاستعن بالله وكن مرشدًا لنفسك طوال الطريق" ذرفت من عيناي الدموع ليست دموع حزنٍ بل هي دموعٌ للروح سلوان، فسمعت صوتًا من داخلي ينادي: استيقظ فلم يفت بعد الاوان، فهمها حصل لا تهدر نفسك بما مضى من الحرمان، كن بنفسك مؤمنًا تعش راضيًا على مدى الزمان. وبعدما اختفى هذا الصوت الداخلي رددت في داخلي: "انا أحمد وللأبد سأكون".

    الكاتب: احمد خالد

    0المفضلة

    58 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ايجابية تطوير_الذات حب_النفس 

التعليقات (0)

المزيد من احمد خالد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ابتعاث الى الحياة

    المزيد من احمد خالد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة