• ألِيْسَار..

    ألِيْسَار.. أُحِبُّ تَعَاقُبَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فِيْ عَيْنَيكِ حِيْنَ يَتسَابَقانْ. فيَحمِلُنِي الْقَلْبُ إِلَيْكِ شَوْقَاً إِذْ يَضِيْقُ - مِنْ فَرَحٍ - عَلَيَّ الْمَكَانْ. فَأُحَلِّقُ طَرَباً فِيْ مَدَارِكِ إِذَا مَا لامَسَ شِغَافَ قَلْبِي النَّدَى. أُحِبُّهُمَا بِوسْعِ الْمَدَى.. عَيْنَيْكِ النَّاعِسَتَيْنِ إِذَا اللَّيْلُ فِيْهِمَا سَجَا. أُحِبُّهُمَا، عَيْنَيْكِ البَاسِمَتَيْنِ إذِ النَّهَارُ فِيهِمَا تَجَلَّى. أُحِبُّهُمَا، فَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارْ. وَأُحِبُّكِ لأنَّكِ أليسَارْ - فِلذَةُ كَبِديْ - أيَّتُها الصَّغِيْرَةُ، الأنْثَى..!! ... #لأنك_قلت_ما_بي ط 1 / 2015 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    1المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فوتوشعر #فرات_الشعر #محمد_حسين_حداد #لأنك_قلت_ما_بي 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألِيْسَار..