محبةً تواكب مشاعرًا لها .
Jun 2, 2024 08:19 PM Jun 2, 2024 08:19 PM
إنها سيدةً لا يعجبها غرس اصبعي في اي شيء اي شيء اغرس اصبعي فيه اي شي تنتشله من الحياه لا يعجبها رسائلي تستثقلها لا تحب اي شي مني كأنني غريبًا لم احادثها يوماً سيدةً رفضتني وكان انا من يطلب مودتها لا اعلم سبب رفضها قتلت جميع مشاعري كأنها تركتني وحشاً خلفها لا اعرف هل ما افعله صحيح ام انما خيبتًا وخذلان اثر بي توجهت الى نفسي ولم اعر اي شي حدث بيننا بالخصمان وانما صمت صمت لعلي لا احزنها صمت لعلي لا اريد ان اراها بهذا المعنى دائما كنت امنع نفسي من الرد من اي شي لا يعجبني من فعلها لانها اول خيبات ذلك الشعور في الحياه ولن ارى او احادث غيرها لقد كانت مكانتها لدي بديعة الجمال لعلها لم تفهمني لم تفهم مروئتي نحوها لم اظن انها سوف تكون هكذا هل هناك اشخاصاً يرفضون المحبه والمكانه التي تقدم لهم لقد كانت من استيقظ على جمال احاديثها ويعتريني شوقًا لمحادثتها كل يوم لكنني كنت اخاف ازعاجها لعلها مشغولةً فأنتظر كل يوم اجازه لأحادثها اواليوم استيقظ على دفتر ملاحظاتي واكتب احداثًا سوف افعلها لأجل ان لا افكر لا افكر فيها لعلها ارادت الرحيل وان كان الرحيل يسعدها فيا ويلُ سعادتي رغم حزنٍ سيرافقني ولكنها دام ذلك يريحها فأريد اقدم لها ذاك لانني اتعب من حزنها اتعب من بكائها اتعب من تفكيرها الي سوف يحزنها لذلك كنت اواجهها في احد الليالي الي كانت فيها ليست على مايرام والان يشغلني فكري عليها هل هي على ما يرام هل الدموع تتجول على خديها متسَلِّلَتًا لتسقط ارضاً وتقطع داخلها تمزقه لا اريد ان يحزنها احدًا لا اريد حتى انا اخاف عليها مني انا فما بال خوفي عليها من اي شي يحزنها لكنها تريد ذهابي والان انا افعل كما انني ذاهب رغم ان قلبي يرد البقاء يريد سماع صوتها يريد رائحتها يريد بريقها يريدها كاملةً له لاكن غيابي فادها اعقتد بالرغم من انني اعاملها كوردة ً ازيل اشواكها ولكن اعتقد ان ذلك لا يفيد والان سأذهب دون ان تعرف مدى حبي لها واحترامي لها ومكانتها العظيمةُ داخلي سأفعل كأنني لست موجودًا وانما انا موجودًا لأجلها كل يوم ربما في وقتً ما في حياةً اخرى سألقاها .


الكاتب: لـــ
0المفضلة
45 المشاهدات
0 تعليقات